
في أول تعليق له على الحادثة، اتهّم الكرملين أوكرانيا بارتكاب هجوم إرهابي بعد اغتيال قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي في الجيش الروسي إيغور كيريلوف ومساعده في موسكو أمس.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، لصحافيين، إنه «بات واضحاً الآن من أمر بهذا الهجوم الإرهابي. يظهر ذلك مجدداً أن نظام كييف لا يتردد في استخدام الأساليب الإرهابية».
هذا وأعلنت هيئة التحقيقات الروسية في بيان اليوم بأن «مواطناً من أوزبكستان من مواليد العام 1995، أوقف للاشتباه في تنفيذه الاعتداء الذي أودى بحياة الضحيتين».
وكانت قد فتحت لجنة التحقيق الروسية المكلّفة التحقيقات الرئيسية في البلاد تحقيقاً جنائياً في اغتيال العسكريَين، حيث أُرسل محقّقون إلى مكان الحادث فور وقوعه أمس، فيما سارع مصدر في أجهزة الأمن الأوكرانية إلى إعلان مسؤوليتها عن العملية باعتبارها «عملية خاصة لجهاز الأمن الأوكراني».
ونُفّذت عملية توقيف المشتبه به في اغتيال كيريلوف خلال عملية مشتركة لجهاز الأمن الفدرالي الروسي ووزارة الداخلية وهيئة التحقيقات، وفق ما أفادت الأخيرة، في حين أن المشتبه فيه أكد خلال استجوابه أن «أجهزة الاستخبارات الأوكرانية جندته».
وبطلب من هذه الأجهزة أتى إلى موسكو وتسلم العبوة الناسفة التي وضعها على دراجة سكوتر كهربائية مركونة قرب مبنى يقيم فيه كيريلوف.
بدورها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستحيل قضية اغتيال كيريلوف، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 20 كانون الأول.

