
تستعد رئيسة حزب «التجمع الوطني» الفرنسي مارين لوبان لانتخابات رئاسية مبكرة، ولا سيما أنها تتوقع انتهاء ولاية الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون قريباً.
وقالت لوبان، في حديث مع صحيفة «Le Parisien» الفرنسية، إنها تستعد «لانتخابات رئاسية مبكرة، على سبيل الاحتياط، نظراً لضعف إيمانويل ماكرون، وما تبقى له من أدوات مؤسسية قليلة»، مشيرةً إلى أن «شعبية الرئيس تضاءلت على الصعيدين المحلي والدولي (...) ولم يعد له أي نفوذ في الاتحاد الأوروبي».
من جانب آخر، كشفت لوبان أن المناقشات التي أجرتها مع رئيس الوزراء الفرنسي الجديد فرانسوا بايرو «كانت مشجعة بالنسبة لها». وأشارت إلى أن بايرو أخبرها أنه «سينصت إلينا»، غير أنها أكدت أنه «ليس أول شخص يقول ذلك».
في المقابل، ردّ قصر الإليزيه، على طلب للتعليق من الصحيفة، أن «الرئيس عبّر بالفعل عن رأيه في هذا الأمر»، في إشارة إلى تأكيده أنه لن يستقيل.
وكانت لوبان قد نجحت في حجب الثقة عن حكومة ميشيل بارنييه، بالتعاون مع الكتل النيابية اليسارية.
ورغم كونها إحدى أبرز المرشحين للرئاسة، غير أنها تواجه تحديات أيضاً، إذ اتُهمت هي وأعضاء آخرون في حزبها باستخدام أموال من «الاتحاد الأوروبي» لدفع رواتب أعضاء في الحزب. وإذا أُدينت، من الممكن أن يتم منعها من الترشح لأي منصب حكومي لمدة خمس سنوات.
ويُذكر أن لوبان كانت قد نافست ماكرون في انتخابات عام 2017، وحصلت على حصة أكبر من الأصوات في انتخابات عام 2022، عندما فاز ماكرون بولاية أخرى مدّتها خمس سنوات.

