عراقجي وفيدان يؤكدان أهمية التشاور لوقف الاعتداءات الإسرائيلية

بحث وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي ونظيره التركي هاكان فيدان «آخر التطورات الإقليمية، مع التركيز على الوضع في غزة واستمرار جرائم الكيان الصهيوني ضدّ الشعب الفلسطيني واللبناني، لا سيما الاعتداءات على سوريا التي تستهدف البنية التحتية الدفاعية والاقتصادية لهذا البلد».
وأكد الجانبان، خلال لقاءٍ على هامش اجتماع وزراء منظمة الدول الثماني الإسلامية النامية (دي-8)، «أهمية التشاور بين الدول الإسلامية الكبرى وخاصةً أعضاء المنظمة للعمل على وقف اعتداءات الكيان الصهيوني وضمان استقرار وأمن المنطقة بشكلٍ مستدام».
وتعقد اليوم الخميس في القاهرة، أعمال القمة الحادية عشرة لمجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي وستناقش سبل مواجهة المتغيرات العالمية الاقتصادية والسياسية المتلاحقة. وتضم المجموعة: بنغلاديش ومصر وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وتركيا، والتي يترأس فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي أعمال دورتها الحادية عشرة بحضور قادة دول المجموعة.
وتعقد قمة مجموعة دول الثمانية في ظل أوضاع إقليمية صعبة تشهدها المنطقة العربية من حرب غزة ولبنان والأوضاع في سوريا وهو ما أكد عليه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال أعمال الاجتماع الوزاري التحضيري لأعمال القمة، حيث شدّد على التوقيت الدقيق الذي تعقد فيه القمة وتزامنها مع أحداث إقليمية ودولية ضاغطة وتحديات اقتصادية غير مسبوقة، مبرزاً تداعياتها المباشرة على الدول النامية. كما تناول تبعات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما نتج عنها «من كارثة إنسانية وتدمير للبنية التحتية، فضلاً عن امتداد العدوان الإسرائيلي إلى سوريا ولبنان في انتهاك صارخ للقانون الدولي».

