
تستعد موسكو لتوقف صادرتها من الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا، مع انتهاء العقد المبرم بين البلدين في نهاية الجاري، وعدم رغبة كييف في تجديده.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال قمة «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل، أن أوكرانيا لن تمدد اتفاق نقل الغاز الروسي إلى أوروبا، ولكنها منفتحة على نقله «من دون إعادة الأموال إلى روسيا حتى نهاية الحرب».
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المقابل، خلال مؤتمره الصحافي السنوي، أن روسيا وشركتها للطاقة «Gazprom» ستتكيفان مع الوضع، وستصمدان.
وكانت روسيا المورد الأكبر للغاز الطبيعي إلى أوروبا، قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا وخسارتها جميع عملائها الأوروبيين تقريباً، ولا سيما بعد تعرض خط أنابيب «نورد ستريم» الممتد إلى ألمانيا للتفجير في عام 2022.
والخط الذي يمر عبر أوكرانيا، هو خط أنابيب «يورنغوي - بوماري - أوزغورود» الذي يعود إلى الحقبة السوفييتية. وهو أحد آخر الطرق الرئيسية لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا من شمال سيبيريا إلى سلوفاكيا وجمهورية التشيك والنمسا.

