
حكمت القاضية الأميركية، فيليس هاميلتون، أمس، لصالح تطبيق «واتساب»، في دعوى قضائية ضدّ مجموعة «NSO» الإسرائيلية، تتهمها باستغلال ثغرة في
تطبيق الرسائل لتثبيت برامج تجسس، مما أتاح مراقبة 1,400 شخص.
وخلصت القاضية في المحكمة الجزئية في أوكلاند في ولاية كاليفورنيا، إلى أن المجموعة الإسرائيلية مسؤولة عن الاختراق وانتهاك التعاقد، مشيرة إلى أن «الدعوى ستحال الآن إلى المحاكمة بشأن مسألة التعويضات فقط».
واعتبر رئيس تطبيق «واتساب»، ويل كاثكارت، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن «الحكم يمثل انتصاراً للخصوصية»، مؤكداً أن «شركات برمجيات التجسس لا يمكنها الاختباء وراء الحصانة أو تجنب المساءلة عن أفعالها غير القانونية».
وكان «واتساب» قد رفع في عام 2019 دعوى قضائية ضدّ المجموعة الإسرائيلية، سعياً للحصول على أمر قضائي وتعويضات، متهمةً إياها بالوصول إلى خوادم «واتساب» دون إذن قبل 6 أشهر، لتثبيت برنامج «بيغاسوس» على الأجهزة المحمولة للأشخاص المستهدفين.
وتدّعي «NSO» أن برنامج «بيغاسوس» يساعد وكالات إنفاذ القانون والمخابرات في مكافحة الجريمة وحماية الأمن القومي، وأن تقنيتها تهدف إلى المساعدة في القبض على الإرهابيين والمتحرشين بالأطفال وعتاة المجرمين.

