
أفادت تقارير إعلامية اليوم بأن أذربيجان تعتقد أن حادثة تحطّم طائرة تابعة لخطوطها الجوية في كازخستان ناجمة عن صاروخ أرض - جو روسي، فيما دعت روسيا إلى عدم استباق التحقيق.
ونقلت قناة «يورونيوز» عن مصادر في الحكومة الأذربيجانية قولها إن «شظايا مقذوف ضربت الركاب والطاقم خلال انفجاره بالقرب من الطائرة التي كانت في منتصف رحلتها»، مضيفةً أن الطائرة «لم يسمح لها بالهبوط في أيّ مطار روسي رغم مطالبة الطيار بإجراء هبوط اضطراري».
وأوردت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية، تقريراً مماثلاً يستند إلى الخلاصات الأولية للتحقيق، جاء فيه أن «الطائرة تعرضت لهجوم من نظام صواريخ بانتسير (الروسي)»، فيما كانت تقترب من غروزني. وأضاف أن «نظام التواصل في الطائرة شلّ بالكامل بسبب استخدام أنظمة حربية إلكترونية روسية، ما تسبّب بغياب الطائرة عن الردارات عند تحليقها في المجال الجوي الروسي».
-
متخصصو الطوارئ يعملون في موقع تحطم الطائرة. (أ ف ب)
كذلك، أفادت أربعة مصادر مطلعة على التحقيق الأذربيجاني، وكالة «رويترز»، أن «النتائج الأولية أظهرت أن الطائرة أسقطها نظام دفاع جوي روسي من طرز بانتسير - أس، وأن أنظمة الحرب الإلكترونية عطلت اتصالاتها لدى اقترابها من غروزني».
في المقابل، حذّر الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف من إطلاق العنان لـ«فرضيات قبل انتهاء التحقيق» في الحادثة.
وكانت طائرة أذربيجانية قد تحطمت قرب مدينة أكتاو في كازاخستان، ما أسفر عن مقتل 38 شخصاً. ووفقاً لوزارة النقل الأذربيجانية، كان على متن الطائرة 37 شخصاً من أذربيجان و6 من كازاخستان و3 أشخاص من قرغيزستان و16 من روسيا.

