
أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أنها «على أتم الاستعداد للردّ بشكلٍ حاسم على أي تهديد أو عدوان من جانب أعداء الثورة الإسلامية اللدودين».
وقالت في بيان إن «الأحداث الأخيرة في المنطقة، وخاصةً التطورات في سوريا، تظهر استمرار الشرّ وانعدام الأمن وعمق عداء الاستكبار العالمي الذي تقوده أميركا المجرمة الشريرة الكبرى ضدّ الدول المحبة للحرية، ولا ينبغي أن يكون هناك شكّ في ذلك»، مشيرةً إلى أن «ما حدث في سوريا هو نتاج خطة أميريكية صهيونية مشتركة، ومن الواضح أن نظام الهيمنة الذي تقوده أميركا في منطقة غرب آسيا يسعى لتحقيق أهدافه الشريرة، بما في ذلك نهب الموارد وتكبيل المسلمين».
وأضافت أن «أكبر عائق أمام ظلمهم وجرائمهم هو النظام المقدس للجمهورية الإسلامية، لذا فهم يحاولون استخدام جميع القدرات الدولية والإقليمية للتغلب على هذه العقبة، لكنهم إذا رجعوا إلى أيامهم الماضية فسيفهمون أنه كما في الماضي أن الشعب الإيراني المسلم البطل سيبطل كل أحلامهم، ولن يحققوا شيئاً في سوريا أيضاً».

