
دعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إلى «إنهاء الوجود الروسي في سوريا»، معتبراً أنّ ذلك سيسهم «بمزيد من الاستقرار ليس فقط للدولة السورية الجديدة، لكن أيضاً في الشرق الأوسط وإفريقيا».
وأمل، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره في الإدارة السورية الجديدة أسعد الشيباني في دمشق اليوم، أن «تكون سوريا الجديدة دولة تحترم القانون الدولي، وبالتالي احترام وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها».
ورأى أنّ «ذلك يفتح الطريق أمام استئناف العلاقات الدبلوماسية والحوار السياسي وعمل البعثات الدبلوماسية بين البلدين»، وذلك بعد أن قطعت أوكرانيا علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق في العام 2022، بعد اعتراف سوريا بضمّ روسيا شبه جزيرة القرم.
كما أعلن أن بلاده سترسل الثلاثاء مساعدات غذائية إلى سوريا تحتوي على 500 طن من الطحين الأوكراني بإمكانها إطعام أكثر من 33 ألف عائلة سورية».
من جهته، قال الشيباني إن بلاده تتطلع إلى «شراكات استراتيجية مع أوكرانيا على الصعيد السياسي والاقتصادي وايضاً الاجتماعي ولدينا أيضاً شراكات علمية سوف نبدأها مع أوكرانيا من جديد».
وقبل المؤتمر الصحافي، التقى القائد العام لـ«هيئة تحرير الشام»، أحمد الشرع، الوفد الأوكراني برئاسة سيبيغا.
وأعلن الشرع، في وقت سابق، أنه لا يريد قطيعة في العلاقات مع روسيا وإيران، معتبراً أن «روسيا دولة مهمة وتعتبر ثاني أقوى دولة بالعالم. هناك مصالح استراتيجية عميقة بين روسيا وسوريا. السلاح السوري كله روسي، وكثير من محطات الطاقة تدار بخبرات روسية»، مضيفاً «لا نريد أن تخرج روسيا من سوريا بالشكل الذي يهواه البعض».

