
تعهدت روسيا بمعاقبة المسؤولين عن تحطم الطائرة الأذربيجانية في كازاخستان الأسبوع الماضي، رغم عدم اعترافها بعد بالمسؤولية عن إسقاطها.
وأعلن المدعي العام الأذربيجاني كامران علييف، في بيان، أن رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين أكد له اتخاذ «إجراءات مكثفة لتحديد المذنبين وتحميلهم المسؤولية الجنائية»، مبيّناً أن موسكو وعدت «بإجراء تحقيق كامل وشامل وموضوعي»، بمعزل عن التحقيقات التي تجري في كازاخستان.
كما أكدت النيابة العامة أن موسكو قدمت «الدعم الضروري للمدعين الذين أرسلوا إلى غروزني» عاصمة الشيشان، حيث حاولت الطائرة الهبوط مرتين، قبل أن تتحطم في أكتاو غربي كازاخستانن على الضفّة الشرقية لبحر قزوين.
وتجرى تحقيقات في موقع الحادث «بمشاركة محققين محترفين وخبراء من أذربيجان وكازاخستان وروسيا والبرازيل». والأخيرة هي الدولة المصنعة لطائرة «Embraer» التي تحطمت. وقد أرسلت لها كازاخستان الصندوقين الأسودَين، ليفحص محتوياتها «مركز التحقيق والوقاية من حوادث الطيران» (Cenipa).
وكان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف قد أعلن، الأسبوع الفائت، أن الطائرة أصيبت بنيران من روسيا، واتهمها بالسعي إلى إخفاء أسباب الكارثة، مطالباً إياها باعتذار رسمي وتعويضات. وقد قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالفعل اعتذاراً لنظيره الأذربيجاني، بعد إشارته إلى أن دفاعاته الجوية كانت نشطة عند وقوع الحادث، لكن من دون الإقرار بمسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأذربيجانية.

