عقب تدهور علاقتهما... اتفاق إثيوبي - صومالي على «القوة الأفريقية»

أعلنت أديس أبابا اليوم اتفاقها مع مقديشو على التعاون بشأن قوة «الاتحاد الأفريقي» المقرر نشرها خلال الشهر الجاري على الأراضي الصومالية لمكافحة «حركة الشباب»، في تطور إيجابي في علاقات البلدين المتدهورة منذ عام تقريباً.
وأعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان، أن البلدين «اتفقا على التعاون في مهمة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي وتعزيز العلاقات الثنائية»، بعد «المناقشات المثمرة» التي جرت أمس بين وزيرة الدفاع الإثيوبية عائشة محمد والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.
بدورها، أبدت وزارة الخارجية الصومالية استعدادها لـ«دراسة طلب إثيوبيا (المشاركة في) إرسال قوات إلى بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار». كما أشارت، في بيان، إلى «أهمية المناقشات الثنائية رفيعة المستوى التي تمثل خطوة مهمة نحو توطيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي»، مشددةً على «احترام سيادة جمهورية الصومال الفدرالية ووحدة أراضيها».
وتعكس هذه التصريحات تحسناً في العلاقات بين البلدين التي توترت بعد توقيع أديس أبابا اتفاقاً مع إقليم أرض الصومال (الانفصالي) قبل نحو عام، يمنحها منفذاً إلى البحر الأحمر. وهددت مقديشو في السابق بطرد نحو 10 آلاف عسكري إثيوبي منتشرين في الصومال، معلنةً أن القوات الإثيوبية لن تشارك في مهمة حفظ السلام الجديدة التي وافق عليها «مجلس الأمن الدولي» في نهاية عام 2024.

