
أعاد مجلس النواب الأميركي اليوم انتخاب انتخاب الجمهوري مايك جونسون رئيساً له، في الدورة الثانية، عقب فشله في الحصول على الأصوات من المطلوبة في الدورة الأولى، بسبب معارضة بعض الجمهوريين.
وبعد التصويت ضد جونسون، الحائز على دعم الرئيس المنتخب دونالد ترامب، في الدورة الأولى، غيّر الجمهوريَين رالف نورمان وكيث سيلف تصويتهما لصالحه في الدورة الثانية.
أما الجمهوري توماس ماسي، فبقي على موقفه المعارض، داعماً زعيم الأغلبية الجمهورية توم إيمر لرئاسة المجلس.
وفور إعلان النتائج، قدّم ترامب التهنئة لحليفه، وقال إنه «سيكون رئيساً عظيما لمجلس النواب، وستكون بلادنا هي المستفيدة. لقد انتظر الشعب الأميركي أربع سنوات من أجل الحسّ السليم والقوة والقيادة».
وكان جونسون قد أثار غضب عدد من نواب حزبه بسبب تعاونه مع الديموقراطيين في إقرار بعض التشريعات. ولم يتم تأمين فوزه إلّا بعد مفاوضات متوترة في الغرف الخلفية، شهدت تعبير أكثر من 12 جمهورياً عن شكوكهم بشأن زعامته.

