
بدأت إثيوبيا عمليات إجلاء لمواطنيها، بعدما هزت سلسة من الزلازل البلاد الواقعة في القرن الأفريقي أمس واليوم، بما فيها زلزال بقوة 5.8 درجات.
وتركزت الزلازل في مناطق عفار وأوروميا وأمهرة بعد أشهر من نشاط زلزالي كثيف، وهي «تتزايد من حيث الحجم والوتيرة»، بحسب بيان للحكومة.
وأعلنت «لجنة إدارة أخطار الكوارث» إجلاء 20,573 شخصاً إلى مناطق أكثر أماناً في عفار وأوروميا، من إجمالي أكثر من 51 ألف شخص «معرضين للخطر». وأوضحت اللجنة، في بيان، أن الخطط جارية لنقل أكثر من ثمانية آلاف شخص في أوروميا «خلال الأيام المقبلة».
وبلغت قوة آخر زلزال 4.7 درجات، وقع ظهر اليوم على مسافة نحو 33 كيلومتراً شمال بلدة ميتيهارا في أوروميا، وفقاً لـ«المركز الأورومتوسطي» لرصد الزلازل.
وألحقت هذه الزلازل أضراراً بمنازل وهددت بإثارة بركان في جبل دوفان الهامد قرب سيغينتو في منطقة عفار (شمال شرق). وتوقفت فوهته عن إطلاق الدخان، لكن السكان القريبين غادروا منازلهم في حالة من الذعر.
Thousands of civilians in remote part of northeastern Ethiopia evacuated after potentially dangerous volcanic activity, officials say pic.twitter.com/OAbMkFZHnK
— TRT World Now (@TRTWorldNow) January 4, 2025
وتعد الزلازل شائعة في إثيوبيا بسبب موقعها على طول الوادي المتصدع (غريت ريفت فالي)، من أكثر المناطق نشاطاً زلزاليا في العالم. ويقول خبراء إن الهزات والثورات البركانية ناجمة عن توسع الصفائح التكتونية تحت الوادي.

