
أعلن رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو، أمس، استقالته من منصبه كرئيس للحزب والحكومة، موضحاً أنّه سيواصل تسيير الأعمال إلى أن يختار حزبه خليفة له، وذلك بعدما واجه في الأسابيع الأخيرة ضغوطاً كثيرة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية في موعد أقصاه تشرين الأول 2025، وتراجع شعبية حزبه إلى أدنى مستوياتها في استطلاعات الرأي.
I will always fight for this country, and do what I believe is in the best interest of Canadians. pic.twitter.com/AE2nSsx5Nu
— Justin Trudeau (@JustinTrudeau) January 7, 2025
كما علق ترودو عمل البرلمان حتى 24 آذار، معلناً أمام الصحفيين في أوتاوا، أنه «أصبح واضحاً لي أنّه إذا كان علي أن أخوص معارك داخلية، لا يمكنني أن أكون رئيساً للحكومة».
ترامب: انضمام كندا للولايات المتحدة يمنحها أمناً
وفور إعلان ترودو استقالته، جدد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الدعوة لانضمام كندا إلى الولايات المتحدة.
وقال ترامب إنه «إذا اندمجت كندا مع الولايات المتحدة، فلن تكون هناك تعرفات جمركية، وستنخفض الضرائب بشكل كبير، وستكون كندا آمنة تماماً من تهديد السفن الروسية والصينية التي تحيط بها باستمرار».
وكان ترامب قد هدد بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25 في المئة على السلع الكندية والمكسيكية بمجرد توليه الرئاسة، علماً أن ترودو زار فلوريدا في تشرين الثاني للاجتماع مع ترامب لتجنب حرب تجارية.
ويعتبر خصوم ترودو، الذي يتولى السلطة منذ عشر سنوات، أنه مسؤول عن ارتفاع معدلات التضخم في البلاد بالإضافة إلى أزمة الإسكان والخدمات العامة.

