
أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليوم، أن مسؤولاً كبيراً في «مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي (FBI)، من بين الأجانب الذين تمّ إيقافهم، بتهمة التخطيط لـ«أعمال إرهابية».
وقال مادورو، عبر التلفزيون الرسمي، إن «مسؤولاً كبيراً في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي» هو من بين السبعة الذين تمّ توقيفهم، مشيراً إلى أن الأميركي الثاني الموقوف هو «مسؤول عسكري كبير».
وكان مادورو قد أعلن مطلع الأسبوع إلقاء القبض على «سبعة مرتزقة أجانب، بينهم أميركيان وكولومبيان وثلاثة أوكرانيين»، متهماً إياهم بالقدوم إلى البلاد بهدف «تنفيذ أعمال إرهابية ضدّ السلام».
وتأتي هذه العملية، في ظلّ دعوات من المعارضة الفنزويلية للتظاهر غداً الخميس، قبل يوم من بدء مادورو ولايته الرئاسية الثالثة.
وترفض المعارضة نتيجة الانتخابات، وكانت قد نشرت أرقاماً من مراكز الاقتراع تظهر أن مرشحها إداوردو غونزاليس أوروتيا حصل على العدد الأكبر من الأصوات، في حين أعلن المجلس الوطني الانتخابي فوز الرئيس المنتهية ولايته. وامتنعت أطراف دولية عدّة، في مقدّمها الولايات المتحدة و«مجموعة السبع» ودول في أميركا اللاتينية، عن الاعتراف بفوز مادورو.
وكان مادورو قد عرض مكافأة قدرها 100 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على المعارض المنفي غونزاليس أوروتيا.

