
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم، أن «الاتحاد مستعد لقيادة جهود الدعم العسكري لأوكرانيا في حال لا تريد الولايات المتحدة القيام بذلك»، قبل 11 يوماً على تولي دونالد ترامب الرئاسة في واشنطن.
وشددت كالاس، قبل اجتماع لـ«مجموعة الاتصال» لشركاء كييف في ألمانيا، على ثقتها بأن «واشنطن ستواصل دعمها لأوكرنيا» مضيفة «مهما كانت هوية رئيس الولايات المتحدة ليس من مصلحة أميركا أن تكون روسيا القوة العظمى الأكبر في العالم».
إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، حزمة مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 500 مليون دولار خلال اجتماع لداعمي كييف الدوليين في ألمانيا.
-
خلال التحضير لاجتماع «مجموعة الاتصال» الدفاعية الأوكرانية (أ ف ب)
وأوضح أوستن أن الحزمة تتضمن «صواريخ إضافية لسلاح الجو الأوكراني ومزيداً من الذخائر، وذخائر أرض-جو وعتاداً آخر لدعم طائرات أف-16 الأوكرانية»، مشدداً على أن «القتال في أوكرانيا يعنينا جميعاً».
زيلينسكي يطالب بنشر قوات غربية في أوكرانيا
من جهته، اعتبر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خلال الاجتماع، أن انتشار قوات غربية في أوكرانيا سيساعد «في إرغام روسيا على السلام».
وقال إن «انتشار كتائب تابعة لشركاء هو واحد من أفضل الأدوات» بهدف «إجبار روسيا على السلام».
وأواخر العام الماضي، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن «تقديم حزمة مساعدات أمنية بقيمة 2,5 مليار دولار إلى أوكرانيا»، وتتضمّن الحزمة المأخوذة من عتاد وزارة الدفاع الأميركية مساعدات عسكرية بقيمة 1,25 مليار دولار يسمح بموجبها للبنتاغون بأخذ الأسلحة من المخازن الأميركية وإرسالها بسرعة إلى ميدان القتال.

