
يزور الرئيس الصومالي إثيوبيا اليوم، في إطار الاتفاق المبرم مؤخّراً، لوضع حدّ للتوتّرات القائمة بين البلدين في منطقة القرن الأفريقي، وفق ما أعلن مكتب الرئاسة الصومالية.
وأشار مكتب الرئيس الصومالي إلى أن حسن شيخ محمود يزور العاصمة الإثيوبية، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد، موضحاً أن هدف الزيارة «تعزيز الاتفاق الذي أبرم حديثاً في أنقرة».
واعتبر مكتب رئيس الصومال أن «هذا التآزر المتجدّد يُشكّل فاتحة لحقبة جديدة من التعاون بين الصومال وإثيوبيا».
وكان الجانبان قد توصلا إلى اتفاق في مطلع كانون الأول الجاري، برعاية الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان، بعدما توتّرت العلاقات بينهما بسبب إبرام أديس أبابا اتفاقاً يمنحها منفذاً بحرياً مع منطقة أرض الصومال الانفصالية.
وسيتيح الاتفاق، وفقاً لإردوغان، منفذاً بحرياً لإثيوبيا، لكن لم يرشح أيّ تفصيل حول آلية التنفيذ. كما إن مصير الصفقة المبرمة بين إثيوبيا وأرض الصومال لا يزال مجهولاً.
عدا عن ذلك، ترفض مصر «أي تواجد عسكري» في البحر الأحمر، لغير الدول المشاطئة، وفق ما أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اجتماع ثلاثي في القاهرة اليوم مع نظيريه الصومالي والإريتيري.
وكانت الدول الثلاث قد شكّلت تحالفاً خلال قمة في العاصمة الإريترية، في مسعى إلى مواجهة الطموحات الإثيوبية في المنطقة. وأعلن الوزراء الثلاثة اليوم عن خطوات أخرى من المرتقب اتّخاذها.
وفي ظلّ المخاوف المرتبطة بإثيوبيا، عززت القاهرة ومقديشو تعاونهما العسكري. وأعلنت مصر مشاركتها في مهمّة حفظ سلام جديدة لـ«الاتحاد الأفريقي» من المقرّر نشرها هذا الشهر في الصومال.

