
ارتفع عدد قتلى الحرائق المستمرة في مدينة لوس أنجليس الأميركية إلى 16 شخصاً، اليوم، بالتزامن مع امتدادها إلى مناطق جديدة.
ورغم جهود عناصر الإطفاء، اتسع حريق باسيفيك باليسايدس إلى شمالي غرب لوس أنجليس، وبات يهدد وادي سان فرناندو المكتظ بالسكان، فضلاً عن متحف غيتي وأعماله الفنية الثمينة.
كما عادت الرياح لتنشط بعد ثلاثة أيام من تراجع حدتها، فيما حذر رئيس الإطفائيين في المنطقة أنتوني ماروني، من أن «هذه الرياح المصحوبة بجو جاف ونبات جاف ستبقي تهديد الحرائق في منطقة لوس أنحليس عند مستوى عال»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وانتقد الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، طريقة تعامل على المسؤولين في ولاية كاليفورنيا مع الحرائق المستعرة في لوس أنجليس.
وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشل» إنّ «الحرائق لا تزال مشتعلة في لوس أنجليس والسياسيون غير الأكفاء ليس لديهم أي فكرة عن كيفية إخمادها»، معتبراً أنها «واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ بلادنا».

