
لليوم السابع على التوالي، يواصل عناصر الإطفاء مكافحة حرائق الغابات الهائلة في مقاطعة لوس أنجليس الأميركية التي ما زالت مستعرة بعد أن أودت بحياة 24 شخصاً على الأقل، فيما حذّر مسؤولون من رياح مقبلة قد تؤدي إلى تأجيج النيران.
وتجتاح الحرائق ثاني كبرى مدن الولايات المتحدة حيث تحوّلت تجمّعات سكنية بأكملها إلى مجرّد ركام محترق ما أدّى إلى تشرّد الآلاف. وقد حدّت جهود مكافحة الحريق الضخمة من انتشار حريق باليسيدس الذي يقترب من حي برينتوود الراقي ووادي سان فرناندو المكتظ بالسكان. لكن يتوقع أن يتدهور الوضع بشكلٍ أكبر مع ظروف تشكل تهديداً للأرواح في ظل اشتداد حدة الحرائق.
-
الدمار الذي خلفته حرائق لوس أنجلوس (أ ف ب)
«الوضع خطير»
وفي السياق، قالت الخبيرة لدى «الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية» روز شونفيلد إن رياحاً تصل سرعتها إلى 110 كيلومترات في الساعة تعني أنه سيتم الإعلان عن «وضع خطير بشكلٍ خاص» اعتباراً من صباح الثلاثاء. كما يمكن لهبات الرياح هذه أن تؤجج الحرائق وتؤدي إلى انتقال الجمر من المناطق المحترقة حالياً إلى مناطق جديدة، وفق تحذيرات عناصر الإطفاء.
وأشار قائد قسم الإطفاء في مقاطعة لوس أنجليس، أنتوني مارون، إلى أن الجهاز حصل على إمدادات تشمل عشرات شاحنات ضخ المياه الجديدة وعناصر إطفاء من مناطق بعيدة، مؤكداً أنه «على استعداد لمواجهة التهديد الجديد».
وتنفّذ فرق تستعين بالكلاب عمليات البحث عن جثث مع توقعات بأن ترتفع حصيلة القتلى.
وتمّ توقيف عدد إضافي من اللصوص الذين تنكر أحدهم بزي عنصر إطفاء، بالإضافة إلى تمديد حظر التجول الليلي في المناطق التي أجلي منها السكان وطُلبت إمدادات إضافية من قوات الحرس الوطني.
Weather service issues its most severe fire warning for L.A. as winds pick up https://t.co/6AMFubnAYW
— Los Angeles Times (@latimes) January 13, 2025
24 قتيلاً
ونشرت إدارة الطب الشرعي في مقاطعة لوس أنجليس قائمة للقتلى من دون تقديم تفاصيل عن هويات أي منهم. وأفادت الوثيقة أن ثمانية من القتلى سقطوا في منطقة اندلاع حريق باليسيدس و16 في منطقة اندلاع حريق إيتون.
وتراجع إجمالي عدد السكان الخاضعين لأوامر إخلاء إلى 100 ألف بعدما وصل إلى حوالى 180 ألفاً.
ويجري تحقيق ضخم من قبل السلطات الفدرالية والمحلية لتحديد أسباب اندلاع الحريق.

