
أعلن الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي» مارك روته، اليوم، أن «الناتو» سينشر سفناً وطائرات ومُسيّرات بحرية في بحر البلطيق، رداً على تخريب عدّة كابلات بحرية، يشتبه في وقوف روسيا وراءه.
وقال روته، في مؤتمر صحافي بعد اجتماع في هلنسكي للدول المطلة، إنه لن يخوض في التفاصيل بشأن الأعداد المُحدّدة للسفن «لأن الأمر قد يتفاوت من أسبوع لآخر، ولا نريد أن نجعل العدو أكثر دراية مما هو عليه الآن».
وإذ أكد أن «المهم هو استخدام الوسائل العسكرية المناسبة في الأماكن المناسبة لردع أعمال مستقبلية مزعزعة للاستقرار»، أشار روته إلى أن «هذا النشاط العسكري يندرج في إطار جهودنا المتواصلة لتعزيز وجودنا العسكري ومراقبة المناطق الرئيسية لحلفنا».
Today, I announced the launch of #NATO's new military activity “Baltic Sentry”. Under Supreme Allied Commander General Chris Cavoli @SHAPE_NATO , this activity is part of our ongoing effort to enhance maritime presence and monitoring of key areas for our Alliance. pic.twitter.com/LIYsH0U554
— Mark Rutte (@SecGenNATO) January 14, 2025
وعقد اجتماع لمسؤولين من دول «الناتو» الواقعة على هذا البحر الواسع، في فنلندا، للبحث في سبل تعزيز الأمن فيه. وضمّ اجتماع هلسنكي الذي ترأسته فنلندا وإستونيا، إلى جانب روته مسؤولين من الدنمارك وألمانيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا والسويد، فضلاً عن النائبة التنفيذية لرئيسة «المفوضية الأوروبية»، هينا فيركونين.
وكانت عدة كابلات بحرية للاتصالات وأخرى للكهرباء قد تعرضت لأضرار في الأشهر الأخيرة في بحر البلطيق. ويشتبه مسؤولون أوربيون وخبراء في أنها تندرج في إطار «حرب هيجنة» تخطط لها روسيا.
In Helsinki 🇫🇮, @SecGenNATO Mark Rutte co-hosted a Summit of Baltic Sea Allies with President @alexstubb & PM @KristenMichalPM. He announced the launch of "Baltic Sentry," a new #NATO military activity to strengthen protection of critical infrastructure
— NATO Spokesperson Farah Dakhlallah (@NATOpress) January 14, 2025
ℹ️https://t.co/zkLFjR3JnL pic.twitter.com/e9Y29O5c4H
وسبق للحلف أن أرسل سفينتين لمراقبة المنشآت البحرية وما يسمى «أسطول الشبح» الروسي، الذي تقول الدول الغربية إنه يضمّ سفناً بأعلامٍ أجنبية، تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على قطاعها النفطي.

