
نفت إيران امتلاكها أي جماعات بالوكالة، أو معاملتها للدول الأخرى في المنطقة ككيانات تعمل بالنيابة عنها، معتبرة أن حركة «أنصار الله» في اليمن «جزءٌ من الحكومة الشرعية في صنعاء، ويعملون باستقلالية سياسية كاملة... لذلك، فإن أنشطتهم وقراراتهم لا ترتبط بالجمهورية الإسلامية الإيرانية بأي شكل من الأشكال».
ورفض مندوب إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الادعاءات الواردة في تقرير فريق خبراء اليمن ضد إيران، واصفًا إياه بأنه غير واقعي ويفتقر إلى أي أساس موضوعي، حيث يصور «أنصار الله» على أنهم يفتقرون إلى القدرات الفنية والتقنية، ما يبرر مزاعم تلقيهم دعماً من مدربين أجانب، بحسب إيرواني.
وفي رسالة وجهها إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، أشار إيرواني إلى أن التقرير، يستند إلى تشابه مزعوم بين الأسلحة التي يستخدمها «أنصار الله» وتلك المرتبطة بإيران، مؤكداً أن «التشابه بين الأسلحة لا يمكن أن يكون دليلاً على مصدرها، لأن الأسلحة المشابهة قد تُصنع في أماكن مختلفة حول العالم عبر عمليات الهندسة العكسية».
كما رفض ادعاءات اللجنة حول تدريبات تلقاها «أنصار الله» في القواعد العسكرية الإيرانية، واعتبر أن «مثل هذه الادعاءات يجب أن تكون مدعومة بمعلومات موثوقة، قابلة للتحقق، ومستندة إلى أدلة واضحة».
وأوضح إيرواني أن «عملية الوعد الصادق كانت مبادرة عسكرية إيرانية بحتة، تم تنفيذها في إطار الحق الأصيل في الدفاع عن النفس. وجاءت كاستجابة مباشرة ومتناسبة للهجوم الإرهابي الإسرائيلي على المنشآت الدبلوماسية الإيرانية في دمشق بتاريخ 1 نيسان 2024»، نافياً التنسيق بين بلاده وأي من فصائل المقاومة بهذا الخصوص.

