
أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأدميرال ليندا فايغن، أول امرأة تقود أحد الأجهزة العسكرية الأميركية الستة، من منصب قائدة خفر السواحل.
وقال القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي بنجامين هوفمان في رسالة إلى خفر السواحل اليوم، إن فايغن «كان لها مسيرة طويلة ومتميزة»، موجهاً الشكر لها «على خدمتها».
لكن مسؤولاً كبيراً في وزارة الأمن الداخلي، التي تشرف على هذا الجهاز كان أكثر انتقاداً، كاشفاً أن سبب إقالتها «افتقارها إلى حسّ قيادي وإخفاقاتها على الصعيد العملياتي، وعجزها عن تعزيز الأهداف الاستراتيجية لخفر السواحل الأميركيين».
وقال المسؤول، شرط عدم الكشف عن هويته، إن الأدميرال فشلت في معالجة تهديدات تتعلق بأمن الحدود، وأساءت إدارة عمليات الشراء، بما في ذلك المروحيات، و«ركّزت بشكل مفرط» على برامج التنوع والمساواة والإدماج.
وأشار إلى «تآكل الثقة» في خفر السواحل بسبب تعاملها مع تحقيق في مزاعم وقوع اعتداء جنسي، لافتاً إلى أن «الفشل في معالجة القضايا النظامية التي كشف عنها هذا التحقيق بشكل مناسب أكد على ثقافة قيادة غير راغبة في ضمان المساءلة والشفافية».
وقادت فايغن خفر السواحل منذ عام 2022، وشغلت في السابق مناصب، بما في ذلك نائب القائد. ووفقاً لنسخة أرشيفية من سيرتها الذاتية، والتي لم تعد متاحة على موقع خفر السواحل الإلكتروني، فقد «خدمت في جميع القارات السبع، من ثلوج جزيرة روس، وأنتاركتيكا إلى قلب أفريقيا، ومن طوكيو إلى جنيف، وفي العديد من الموانئ».

