
اعتبر وزير الاستخبارات الإيرانية، إسماعيل خطيب، أن «العدو لا يريد المفاوضات كوسيلة للتعاون المتبادل، بل يريد المفاوضات لصالحه فقط، فعليه أن الطريق الوحيد لتحقيق النجاح هو الاستمرار في استراتيجية المقاومة».
وقال خطيب، خلال مؤتمرٍ سياسي لقادة ومسؤولي الجيش الإيراني، إنه «من الواضح أن الأميركيين سيزيدون من ضغوطهم لخلق ظروف مفاوضات مفروضة على إيران، وسيقدمون يومياً اقتراحات تبدو مغرية، سواء من ناحية الإغراء أو التهديد. يجب أن نكون واعين لهذا الأمر، فقد دعت أميركا دائماً إلى المفاوضات خلال الثورة الإسلامية، بينما تصرفت بشكلٍ مخالف».
وأشار وزير الاستخبارات الإيرانية إلى مفاوضات الاتفاق النووي، قائلاً: «الأميركيين أبرموا اتفاقات ولم يلتزموا بها، لذا فإن الطريق الوحيد لتحقيق النجاح هو الاستمرار في سياسة واستراتيجية المقاومة. يجب أن نأخذ بعين الاعتبار هذه الرؤية في الأمن، وفي القوة الدفاعية والردع العسكري».
غوتيريش: على إيران تحسين علاقتها مع الولايات المتحدة
من جهته، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم، أن إيران «يجب أن تتخذ خطوة نحو تحسين العلاقات مع دول المنطقة والولايات المتحدة من خلال توضيح أنها لا تهدف إلى تطوير أسلحة نووية».
وأشار غوتيريش، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، إلى أن «المسألة الأكثر أهمية هي إيران والعلاقات بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة».
-
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ ف ب)
وفشلت محادثات غير مباشرة بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وإيران في محاولة إحياء الاتفاق.
وتعهّد الرئيس الجديد للولايات المتحدة دونالد ترامب بالعودة إلى السياسة التي انتهجها في ولايته الأولى التي سعى من خلالها إلى تدمير اقتصاد إيران لإجبارها على التفاوض على اتفاق بشأن برنامجها النووي والصاروخي وأنشطتها في المنطقة.
في السياق، أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأسبوع الماضي بأن «ألمانيا وفرنسا وبريطانيا جادّة في سعيها لاستئناف المفاوضات بشأن برنامج بلاده النووي»، وذلك في ختام محادثات بجنيف.

