
أحال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموظفين الفدراليين في مكاتب «التنوع الاجتماعي» إلى إجازة مدفوعة بحلول مساء اليوم، في خطوة تمهيدية لإلغاء برامج دعم «الأقليات الجنسية».
وجاء في مذكرة لمكتب أميركي لإدارة الموظفين نشرها مراسل لشبكة (CBS) على منصة «أكس»: «أرسلوا بلاغاً لجميع موظفي مكاتب التنوع والمساواة والإدماج (DEIA) بأنهم سيحصلون على إجازة إدارية مدفوعة تدخل حيز التنفيذ فوراً، في وقت تتخذ الوكالة خطوات لإغلاق/إنهاء كل مبادرات (DEIA) ومكاتبها وبرامجها».
ووجّهت المذكرة الصادرة عن مدير المكتب بالوكالة تشارلز إزيل جميع رؤساء الأقسام والوكالات بإرسال مذكرة للموظفين بحلول اليوم، وتقديم خطة مكتوبة لإقالة موظفين بحلول الجمعة المقبلة. كما أمرت جميع رؤساء الوكالات بإلغاء عمليات التدريب بناء على برامج (DEI) ووقف التعاون مع المتعاقدين المعنيين فيها وإزالة المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي التي تروج لها بحلول مساء اليوم.
وأوردت المذكرة التي يعود تاريخها إلى أمس، أن «برامج (DEI) تُقسّم الأميركيين بناء على العرقية وتهدر أموال دافعي الضرائب ونجم عنها تمييز معيب».
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفت، في بيان نشرته شبكة «أن بي سي نيوز»، إن «الرئيس ترامب عمل على وضع حد لبلاء التنوع والمساواة والإدماج (DEI) في حكومتنا الفدرالية وإعادة أميركا إلى مجتمع يقوم على أساس الجدارة، حيث يتم توظيف الناس بناء على مهاراتهم، لا لون بشرتهم».
وأثناء حملته الانتخابية، انتقد ترامب سياسات الحكومة الفدرالية وأوساط الشركات بشأن التنوع والمساواة والإدماج (DEI)، لاعتباره أنها تُميّز ضدّ البيض، ولا سيما الرجال، مهاجماً المتحولين جنسياً، ولا سيما النساء في مجال الرياضة، ورعاية الأطفال التي تؤكد على النوع الاجتماعي.
يُذكر أن ترامب وقّع مجموعة من الأوامر التنفيذية خلال ساعاته الـ 24 الأولى في المنصب تتعلق بالهجرة والنوع الاجتماعي والمناخ، ملغياً 78 أمراً تنفيذياً وقعها سلفه جو بايدن، بينها ما لا يقل عن 12 تدعم المساواة العرقية ومكافحة التمييز ضدّ مجتمع الميم.

