
رأى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، أولاف شولتس، أن أميركا ستمثّل تحدياً في عهد دونالد ترامب، الذي تعهّد برفع الرسوم الجمركية على «الاتحاد الأوروبي» وهدّد بخفض دعمه العسكري لـ«حلف شمال الأطلسي».
وقال شولتس، من قصر الإليزيه، إن «أوروبا لن تنكفئ أو تختبئ بل ستكون شريكاً بنّاء واثقاً من نفسه».
أمّا ماكرون، فاعتبر أن على فرنسا وألمانيا، الاضطلاع بدورهما من أجل أوروبا «موحّدة وقوية وذات سيادة تعرف كيف تدافع عن مصالحها»، مشدّداً على أن «الرد الوحيد على الحقبة الذي ندخلها هو المزيد من الوحدة والطموح والجرأة واستقلالية أكبر للأوروبيين».
Il y a 62 ans, le général de Gaulle et le chancelier Adenauer ont posé le cadre de notre relation si spéciale.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) January 22, 2025
L’Allemagne et la France avancent main dans la main, convaincues que dans les temps qui s’ouvrent notre amitié est notre force.
Ensemble, aujourd’hui et demain. pic.twitter.com/9CLyAYSMqY
ويصادف الاجتماع بين ماكرون وشولتس، الذكرى الـ 62 لـ«معاهدة الإليزيه» الموقّعة في عام 1963، والتي أرست المصالحة بين البلدين بعد الحرب العالمية الثانية.
ويأمل إيمانويل ماكرون في استثمارات أوروبية ضخمة في مجال التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك من خلال تبادل الديون - وهو موضوع محرّم في برلين - لمواجهة المنافسة الأميركية. كما يدعو إلى تعزيز الدفاع والصناعة الدفاعية الأوروبية.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، قد حذّر من أن «فرنسا والاتحاد الأوروبي قد يُسحقان بسبب السياسة المعلنة للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إذا لم يتحرّكا».

