
تشهد الاشتباكات الدائرة بمدينة غوما في جمهورية الكونغو الديموقراطية، المزيد من التصعيد، إذ أكدت الحكومة الكونغولية أن قوات من جيش رواندا موجودة في غوما.
وقال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا، عبر منصة «إكس»، إن «قوات الكونغو تواصل العمل على تجنب مذابح وخسائر بشرية»، داعياً سكان غوما إلى «البقاء في منازلهم وعدم المشاركة في أعمال تخريب».
وسمع اليوم الإثنين دوي قصف بالمدفعية الثقيلة وسط غوما المحاصرة بعد ساعات على دخول قوات رواندية ومقاتلين من حركة «إم23» المسلحة المدينة، وأفادت وكالة «فرانس برس» بوقوع «عدد من الانفجارات القوية، فيما سادت الفوضى في المدينة المحاصرة منذ عدة أيام».
ووفقاً للمصدر نفسه، فقد تم إحراق بسجن غوما بالكامل الذي يضم حوالى 3 آلاف سجين بعد عملية فرار جماعي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى».
وتتوالى النزاعات منذ أكثر من 30 عاماً في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية. وسبق أن أُعلن التوصل إلى 6 اتفاقيات لوقف إطلاق نار وهدنة في المنطقة، لكنها ما لبثت أن انتُهِكَت. ووُقِّع آخر اتفاق لوقف النار في نهاية تموز 2024.
وفي كانون الأول 2024، ألغيت قمة بين الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي ونظيره الرواندي بول كاغامي في إطار مفاوضات السلام التي ترعاها أنغولا، بسبب الإخفاق في التوصل إلى تفاهم على شروط الاتفاق.

