
أعلن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنّ موسكو لا تزال تنتظر الحصول على «إشارات» من الولايات المتحدة بشأن اجتماع محتمل بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي، دونالد ترامب.
وقال بيسكوف للصحافيين إنه «حتى الآن، لم نحصل على أي إشارات من الأميركيين، ولكن ما زال هناك استعداد، نفس الاستعداد، بحسب ما سمعنا، في الجانب الأميركي».
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، لوكالات أنباء روسية، إنّ الاتصالات مع الإدارة الأميركية الجديدة، «لم تبدأ بعد»، مشيراً إلى أنّه لم تكن هناك اتصالات «مباشرة» مع أعضاء في إدارة ترامب.
وأوضح ريابكوف أنّ ما يحصل من حوار مع واشنطن «يتمّ عبر السفارات، كما في السابق».
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قال، الخميس الماضي، إنه «مستعد للقاء بوتين على الفور» للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
بدوره، أشاد بوتين، الجمعة، بترامب ووصفه بأنه «رجل «ذكي وبراغماتي»، معتبراً «أنّ النزاع ربما ما كان ليبدأ في عام 2022 لو كان رئيساً».
وكانت كييف حذرت، من ناحيتها، من استبعادها من أي محادثات سلام بين الرئيسين، متهمة بوتين بأنه يحاول «التلاعب» بترامب.
Europe delivers: EU Foreign Ministers just agreed to extend again the sanctions on Russia.
— Kaja Kallas (@kajakallas) January 27, 2025
This will continue to deprive Moscow of revenues to finance its war.
Russia needs to pay for the damage they are causing.
على صعيد آخر، اتفق «الاتحاد الأوروبي» على تمديد عقوباته المفروضة على روسيا على خلفية حرب أوكرانيا، بعدما وافقت المجر على الخطوة التي عطلتها لأسابيع.
وقالت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، على منصة «أكس» إنّ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وافقوا على تمديد العقوبات، وسيواصلون «حرمان موسكو من العائدات التي تستخدمها لتمويل حربها».
وينبغي أن يوافق أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ27 بالإجماع على تمديد العقوبات كل ستة أشهر، ويصادف الموعد التالي لذلك في 31 كانون الثاني الجاري.

