
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى إقرار إعفاءات إضافية من قرارها تجميد جلّ المساعدات الخارجية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنّ غوتيريش «يدعو إلى بحث إعفاءات إضافية من أجل ضمان استمرار تنفيذ نشاطات إنمائية وإنسانية مهمة للمجتمعات الأكثر ضعفاً في كل أنحاء العالم، والتي تعتمد حياتها وسبل عيشها على هذا الدعم».
ويستثني القرار الذي أعلنه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، المساعدات العسكرية الموجهة إلى مصر وإسرائيل والمساعدات الغذائية الطارئة.
واستثنى روبيو أيضاً المساعدات الغذائية الطارئة للأزمات في كل أنحاء العالم، بما في ذلك في السودان وسوريا.
ويعني القرار أيضاً، تعليق التمويل الأميركي لمبادرة مكافحة الإيدز «بيبفار» التي تشتري الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لعلاج المرض في البلدان النامية، خصوصاً في أفريقيا.
-
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ ف ب)
تعليق مشاريع إنسانية في أوكرانيا
ويبدو أنّ للقرار الأميركي الشامل أثراً على كلّ أوجه الدعم، بدءاً من مساعدات التنمية إلى المساعدات العسكرية، بما في ذلك لأوكرانيا التي تلقت أسلحة بمليارات الدولارات في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر لوكالة «فرانس برس» بأنّ عدداً من المشاريع الإنسانية عُلّق فجأة في أوكرانيا في خضم حربها مع روسيا بعد تجميد المساعدات الخارجية الأميركية، وتشمل المشاريع دعم المحاربين القدامى ووسائل الإعلام المحلية والمساعدات الصحية.
وقال مصدر في المكتب الأوكراني للوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو إس آيد)، وهي الهيئة الحكومية المكلفة توزيع الأموال «لأغراض إنسانية»، لـ«فرانس برس»، إنّ «أمراً صدر بتعليق معظم المشاريع».

