
أكد القائد الأعلى في إيران علي خامنئي أن «نظام الهيمنة كان مجهولاً لدى الكثير من الشعوب، لكن المقاومة أسهمت في كشفه وتعريفه للعالم».
وقال، خلال لقائه مع مسؤولي الدولة وممثلي الدول الإسلامية بمناسبة عيد المبعث النبوي، أن «غزة المنطقة الصغيرة والمحدودة استطاعت أن تُركع الكيان الصهيوني، وهو كيان مدجج بالسلاح ويحظى بدعم كامل من أميركا».
واعتبر خامنئي أن «رحيل شخصية بحجم الشهيد السيد حسن نصر الله خسارة عظيمة، فهو من القادة القلائل في العالم الذين امتلكوا هذا المستوى من البصيرة والشجاعة»، مضيفاً أن «حزب الله تكبّد خسارة بفقدان السيد، وهذا ليس بالأمر الهين».
ورأى أن «الأعداء والأصدقاء ظنوا أن استشهاد السيد نصر الله سيؤدي إلى نهاية حزب الله، لكن الحزب أثبت العكس، بل ازدادت عزيمته واستطاع أن يواجه الكيان الصهيوني بثبات أكبر».
عراقجي: أي هجوم على منشآتنا النووية سيواجه بردٍّ حاسم
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن «حركة حماس وحزب الله تعرّضا لضغوط وأضرار، لكنهما يواصلان إعادة بناء قدراتهما، لأنهما ليستا مجرد تنظيمين، بل فكرٌ وقضية، والقضايا العادلة لا تموت أبداً».
وفي سياق آخر، حذر عراقجي من أن «أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية سيواجه بردٍّ فوري وحاسم»، مشيراً إلى أن «أميركا وإسرائيل ستكونان في منتهى الجنون إذا أقدمتا على ذلك، لأن مثل هذا التصرف سيؤدي إلى كارثة كبرى في المنطقة».
وفي تعليق على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول اقتراح «تطهير» غزة من الفلسطينيين، قال عراقجي ساخراً: «ربما يكون من الأفضل إرسال الإسرائيليين إلى غرينلاند بدلاً من ذلك».
وعن إمكانية إجراء مفاوضات بين إيران وأميركا، رأى عراقجي أن «إقناع طهران باستئناف المفاوضات مع واشنطن سيستغرق وقتاً أطول بكثير من السابق»، موضحاً أن «الظروف الحالية أصعب بكثير، وأن على الجانب الأميركي اتخاذ خطوات جادة لكسب ثقة إيران».

