
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم، استعداده للتفاوض على إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكنّه رفض إجراء أي محادثات مباشرة مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال بوتين، للتلفزيون الروسي، إنه سيختار «أشخاصاً للمشاركة في المفاوضات» إذا أراد زيلينسكي المشاركة فيها، معتبراً أنه «غير شرعي» بسبب انتهاء ولايته.
واعتبر بوتين أن «(الأوكران) لن يصمدوا شهراً إذا نفد المال أو الذخائر عموماً. كل شيء سينتهي في شهر ونصف شهر أو شهرين». وأعلن بوتين أنه «إذا كانت هناك رغبة بالتفاوض وإيجاد تسوية، لندع أياً كان يقود المفاوضات هناك (...) بطبيعة الحال سنسعى جاهدين لتحقيق ما يناسبنا، وما يتوافق مع مصالحنا».
التنسيق الأميركي - الأوروبي مستمر
في المقابل، قال مسؤول أوروبي، لوكالة «فرانس برس»، إن بروكسل وواشنطن اتفقتا على ضرورة إبقاء فلاديمير بوتين تحت «الضغوط القصوى»، بعد المكالمة الأولى بين وزيرة خارجية «الاتحاد الأوروبي» كايا كالاس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن كالاس وروبيو أكّدا «أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن القضايا العالمية الكبرى، بما في ذلك حرب روسيا في أوكرانيا، والوضع في الشرق الأوسط والتحديات التي تطرحها الصين».
ولفت المصدر إلى أن كالاس «شدّدت على الاستثمار المتزايد لأوروبا في مجال الدفاع واستعدادها لتحمل مزيد من المسؤوليات، وكذلك أهمية تنويع إمدادات الطاقة».

