
توصّلت الولايات المتحدة والمكسيك اليوم، إلى اتفاق مبدئي يقضي بتجميد فرض رسوم الجمركية على واردات الأخيرة لمدة شهر، في حين فشلت الجولة الأولى من المحادثات مع كندا بالتوصل إلى نتيجة إيجابية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «Truth Social»، إنه أجرى محادثة «ودية للغاية» مع رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، اتفقا فيه على «الوقف الفوري للرسوم الجمركية المتوقعة لمدة شهر»، إضافةً إلى «توفير 10,000 جندي مكسيكي على الفور على الحدود التي تفصل بين البلدين سيتم تخصيصهم لوقف تدفق الفنتانيل والمهاجرين غير الشرعيين».
-
الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك (أ ف ب)
كما أوضح أن البلدين سيجريان هذا الشهر «مفاوضات برئاسة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هاورد لوتنيك، وممثلين رفيعي المستوى من المكسيك (...) لنحاول التوصل إلى اتفاق بيننا».
النقاشات مستمرة مع كندا
إلى ذلك، أجرى ترامب، مساء اليوم، محادثة مع رئيس وزراء كندا جاستين ترودو لم يُكشَف عن تفاصيلها.
وقال في منشور عبر التطبيق نفسه: «كندا لا تسمح للبنوك الأميركية بالفتح أو القيام بأعمال تجارية هناك (...) لكنها أيضاً حرب مخدرات، ومئات الآلاف من الناس ماتوا في الولايات المتحدة بسبب المخدرات التي تتدفق عبر حدود المكسيك وكندا»، مضيفاً أنه سوف يتحدث مرة أخرى مع ترودو بعد ساعات.
ويوم أمس، قال رئيس الوزراء الكندي في مؤتمر صحافي، إن بلاده «لطالما وقفت مع الولايات المتحدة في أصعب أوقاتها». وأشار في تغريدة عبر «أكس» إلى أن البلدين تمكنا معاً من بناء «أنجح نظام اقتصادي وعسكري وشراكة أمنية»، معلناً فرض رسوم مماثلة على واشنطن.
In America’s darkest hours, Canada has always been there. pic.twitter.com/fHzBO2glmc
— Justin Trudeau (@JustinTrudeau) February 3, 2025
ورأى ترودو أنه إذا أراد ترامب «استهلال عصر ذهبي جديد لبلاده، فالطريق الأفصل هو الشراكة مع كندا وليس معاقبتها».
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، منذ يومين، فرض رسوم جمركية على شركاء بلاده التجاريين الرئيسيين، كندا والمكسيك والصين، مبرراً ذلك باتهام الدول الثلاث بأداء دور في أزمة الفنتانيل، وهو مادة أفيونية قوية تسبب أزمة هائلة في الولايات المتحدة.

