
طلب المدّعي العام في إسطنبول سجن رئيس بلدية المدينة أكرم إمام أوغلو سبع سنوات وأربعة أشهر، ومنعه من تولّي أي منصب عام، بتهمة «إهانة وتهديد موظف».
واستدعي إمام أوغلو للإدلاء بشهادته لانتقاده المدّعي العام في إسطنبول وخبير قانوني تمّ تعيينه في عدة تحقيقات ضدّ بلديات يسيطر عليها «حزب الشعب الجمهوري» المعارض، وتمّ توجيه الاتهام إليه.
وبعد جلسة استماع أمام محكمة شاغلايان في الشطر الأوروبي من إسطنبول اليوم، ندّد إمام أوغلو أمام أنصاره «بمضايقات» النظام القضائي ضدّه.
واعتبر، عبر منصة «أكس»، أن «الرئيس إردوغان الذي يتابع هذه الدعاوى من كثب (...) يعتقد على ما يبدو بأنه سيبقى في السلطة بفضل هذه الألاعيب الصغيرة بدلاً من تقديم نفسه بشكل مشرّف أمام الأمة خلال الانتخابات».
Başsavcı incindi diye hakkımda hazırlanan iddianameyi, ifademi alan savcı bey yerine incinen başsavcının yardımcısı yazmış. Daha mahkemeye ve avukatlarıma gönderilmeden iktidar medyasına dağıtılan evrak paniklerinin resmidir.
— Ekrem İmamoğlu (@ekrem_imamoglu) February 5, 2025
Bu davaları “yakından” takip eden, içeriklerini…
ويُعتبر إمام أوغلو المنتمي إلى حزب «الشعب الجمهوري» المعارض، إلى جانب رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش المنتمي إلى الحزب نفسه، المنافسيْن الرئيسييْن للرئيس رجب طيب إردوغان في أيّ انتخابات رئاسية مقبلة.

