طهران تندد بالعقوبات الأميركية: على واشنطن تحمّل العواقب

أدانت طهران العقوبات الأميركية الجديدة ضدها مؤكدة أنها مناقضة لقواعد ومعايير القانون الدولي.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إجراء الحكومة الأميركية بفرض عقوبات على مجموعة من الكيانات الطبيعية والاعتبارية الإيرانية بزعم دورها في بيع النفط الخام الإيراني للصين غير مبرر، محملاً واشنطن المسؤولية عن «عواقب مثل هذه الإجراءات الأحادية والمتغطرسة».
وأضاف أن «قرار الإدارة الأميركية بالضغط على الشعب الإيراني من خلال منع إيران من القيام بنشاط تجاري مشروع مع شركائها الاقتصاديين هو إجراء غير شرعي وغير قانوني».
عراقجي: ستؤدي لـ«المقاومة القصوى»
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد وصف سياسة الضغوط القصوى، بالفاشلة، معتبراً أن الأشخاص الأذكياء يختارون «العقلانية القصوى» بدلاً من سياسة «الضغوط القصوى» الفاشلة.
وفي رده، عبر منصة «أكس» أمس، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشأن إعادة فرض العقوبات القصوى على إيران، اعتبر عراقجي أن «تكرار ذلك لن يؤدي إلا إلى المقاومة القصوى مرة أخرى»، وأشار إلى أنه بالإضافة إلى كونها طرفاً ملتزماً بمعاهدة حظر الانتشار النووي وغيرها من وثائق حظر الانتشار النووي العالمية، فقد أعلنت إيران صراحة في السابق بأنها لن تسعى إلى «امتلاك أو إنتاج أو الحصول على أسلحة نووية تحت أي ظرف من الظروف».
So-called "Maximum Pressure" is a failed experience. Repeating that will only yet again compel "Maximum Resistance". Smart people ought to choose "Maximum Wisdom" instead.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) February 5, 2025
In addition to being a party in good standing to the NPT and other global nonproliferation instruments,…
ورأى أنه «ليس من الصعب التوصل إلى ضمانات عملية بأن إيران لن تحصل على سلاح نووي، شريطة أن يتم بالمقابل تقديم ضمانات ملموسة لإنهاء فعال للإجراءات العدائية ضد إيران بما في ذلك الضغوط الاقتصادية والعقوبات».
وأمس، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات مالية، هي الأولى منذ تنصيب الرئيس دونالد ترامب، تستهدف «شبكة دولية» متهمة بنقل النفط الإيراني إلى الصين لتمويل أنشطة طهران العسكرية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن «هذه الشبكة تنتج عائدات غير مشروعة للجيش الإيراني»، ما يسمح له «بتمويل الجماعات الإرهابية مثل حماس وحزب الله»، بحسب تعبيرها.
فيما كان ترامب قد أعلن الثلاثاء أنه يعتزم استئناف سياسة «الضغوط القصوى» على إيران بسبب مزاعم عن محاولة طهران تطوير أسلحة نووية.
وتؤدي العقوبات إلى تجميد الأصول التي تحتفظ بها الشركات المستهدفة بشكل مباشر أو غير مباشر في الولايات المتحدة، فضلاً عن حظر الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً، ومنع المواطنين الأميركيين من التعامل مع الشركات المستهدفة بالعقوبات، تحت طائلة التعرض للعقوبات بدورهم.

