
رأت وزارة الخارجية الصينية، اليوم، أن واشنطن تتعامل مع أميركا اللاتينية بـ«عقلية الحرب الباردة»، بعد إجبارها بنما على الانسحاب من مبادرة «الحزام والطريق» الصينية.
وقال الناطق باسم الوزارة، لين جيان، خلال إحاطة إعلامية، إن بكين «تعترض بشدّة على لجوء الولايات المتحدة إلى الضغط والإكراه لتقويض التعاون والازدراء به».
وأمل جيان أن «تقوم بنما باستبعاد التدخّلات الخارجية واتّخاذ القرار الصائب، واضعةً نصب عينيها الوضع العام للعلاقات الثنائية والمصالح الطويلة الأمد بين شعبينا»، معرباً عن أسفه لـ«إعلان بنما عدم تجديدها مذكّرة الاتفاق مع الصين».
وفي بيان آخر، قالت الوزارة إن واشنطن تعتمد «عقلية الحرب الباردة» في تعاملها مع أميركا اللاتينية. وإذ أكدت أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو «تنطوي على اتهامات لا أساس لها ضدّ الصين، وتتعمد زرع الشقاق بين الصين وبلدان أميركا اللاتينية»، ندّدت الوزارة بـ«التدخل في الشؤون الداخلية للصين».
وكان الرئيس البنمي خوسيه راوول مولينو قد أعلن، أمس، الانسحاب من مبادرة «الحزام والطريق» الصينية، بعد أيام من لقاءٍ جمعه بروبيو، وتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاستيلاء على قناة بنما. ويسعى ترامب إلى الحدّ ممّا يعتبره «نفوذاً صينياً» على القناة التي تفصل بين الأميركيّتين.

