
ندّدت وزارة الخارجية الفنزولية، اليوم، بما اعتبرته «سرقة وقحة» من الولايات المتحدة لإحدى طائراتها في جمهورية الدومينيكان، واصفةً وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيرو بـ«عدوّ ولص».
وأدانت الوزارة، في بيان، «السرقة الوقحة لطائرة تابعة للأمة الفنزويلية، والتي تمّت بناءً على أوامر من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو»، معتبرةً أن «كراهيته لفنزويلا تقوده الآن إلى ارتكاب جريمة علنية، إذ قام بمصادرة طائرة بشكل غير قانوني بالتواطؤ مع جمهورية الدومينيكان».
كما اعتبرت أن «هذا الهجوم على فنزويلا يثبت أن روبيو ليس أكثر من مجرم متنكّر في صورة سياسي، ويستخدم منصبه لنهب أصول بلدنا»، مؤكدةً أن هذا يجعله «مجرماً دولياً قادراً على انتهاك أي قاعدة لإلحاق الضرر بوطننا».
ورأت الوزارة أن روبيو «سيُسجّل في التاريخ على حقيقته: لص وعدو معلن لشعبنا»، مؤكدةً أنها «ستتخذ كل التدابير اللازمة للتنديد بهذه السرقة والمطالبة بإعادة طائرتيها على الفور».
وكان وزير الخارجية الأميركي قد شهد أمس، في اليوم الأخير من جولته في أميركا اللاتينية، إجراءات مصادرة طائرة حكومية فنزويلية على مدرج مطار سانتو دومينغو، في ثاني مصادرة خلال أقل من عام.
وأعلن الوزير الأميركي، عبر «أكس»، أن «مصادرة هذه الطائرة الفنزويلية، المستخدمة للتهرب من العقوبات الأميركية وغسل الأموال، هي مثال قوي على تصميمنا على محاسبة نظام (الرئيس نيكولاس) مادورو غير الشرعي على أفعاله غير القانونية».

