
كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن «التكلفة المالية للدمار الذي لحق بقطاع غزة تقدر بـ 100 مليار دولار»، مبيناً أن «المتسبب في ذلك هي إسرائيل وحكومة (بنيامين) نتنياهو».
وقال، في كلمة ألقاها خلال اجتماع التعاون الاستراتيجي التركي الماليزي في القرن الجديد، إنه «يجب على نتنياهو البحث عن موارد لتعويض الأضرار البالغة 100 مليار دولار المتسبب بها في غزة بدلاً من البحث عن مكان للفلسطينيين»، مشدداً على أنه «يجب تحصيل التعويض من الإدارة الإسرائيلية على الدمار الذي تسببت به في غزة، ومن ثم البدء بعملية إعادة إعمار القطاع».
-
رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم والرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى جانب زوجتيهما في بوتراجايا اليوم (أ ف ب)
وأضاف أردوغان أنه «يجب أن تعود المنازل والأراضي وأماكن العمل التي اغتصبتها إسرائيل والمستوطنون إلى الفلسطينيين أصحابها الحقيقيين»، مؤكداً على أنه «لن يتم السماح بحصول نكبة ثانية للشعب الفلسطيني وعلى إسرائيل أن تدفع فاتورة إعادة إعمار غزة وحدها».
وأوضح أنه «بفضل المقاومة (الفلسطينية) البطولية فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، ولا نعتقد أن المقترحات الرامية إلى طرد الفلسطينيين من الأراضي التي عاشوا فيها لآلاف السنين يمكن أن تؤخذ على محمل الجد»، مشيراً إلى أن «إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها بغزة وتراوغ من أجل المماطلة في بنود اتفاق وقف إطلاق النار».
وكان رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون قد كشف عبر منصة «أكس»، السبت، أن الرئيس أردوغان سيجري جولة آسيوية في الفترة ما بين 10 و13 شباط الجاري، تشمل ماليزيا وإندونيسيا وباكستان.
Cumhurbaşkanımız Sayın Recep Tayyip Erdoğan, vaki davetlere icabetle, 10-13 Şubat 2025 tarihlerinde Malezya, Endonezya ve Pakistan’a resmi ziyaretlerde bulunacaklardır.
— Fahrettin Altun (@fahrettinaltun) February 8, 2025
Ziyaretler kapsamında yapılacak görüşmelerde, anılan ülkelerle ikili ilişkilerimiz tüm boyutlarıyla gözden…
والجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن «السعودية لديها مساحات شاسعة وبإمكانها إقامة دولة فلسطينية عليها»، ذلك بعد أيام من حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عزم بلاده الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، وأن السعودية لم تعد تشترط تأسيس دولة فلسطينية للتطبيع مع إسرائيل، ما أثار رفضاً إقليمياً ودولياً واسعاً.

