
يجري وزير الخارجية الصيني، وانغ يي جولة أوروبية مصغّرة، هذا الأسبوع، ستشمل المشاركة في الاجتماع الوزاري لـ«مجموعة العشرين»، الذي سبق أن أعلنت الولايات المتحدة عدم مشاركتها فيه، بسبب ما تعتبره برنامجاً «معادياً» لها.
ومن المقرّر أن يزور يي المملكة المتحدة الخميس، حيث سيجتمع مع نظيره البريطاني ديفيد لامي لمناقشة «الأمن الدولي والحرب في أوكرانيا»، بحسب ما أفاد مكتب رئيس الوزراء البريطاني.
كما سيزور الوزير الصيني إيرلندا على أن يتوجه بعد ذلك إلى نيويورك لحضور اجتماع حول الحوكمة العالمية في مقر «الأمم المتحدة».
إلى ذلك، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوه جيا كون، أنّ وزير الخارجية سيشارك في الاجتماع الوزاري لـ«مجموعة العشرين» المقرر يومي 20 و21 شباط جنوبي أفريقيا. وأشار المتحدث إلى أنه يتعين على المجموعة «تعزيز روح الشراكة والتعاون من أجل النمو الاقتصادي العالمي، وتوجيه الحوكمة العالمية نحو مسار أكثر عدالة ومعقولية».
وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد أعلن، الأسبوع الفائت، أنه لن يشارك في اجتماعات «مجموعة العشرين» هذا الشهر في جنوب أفريقيا، متهماً حكومة الدولة المضيفة بوضع جدول أعمال «معادٍ لأميركا».
استقلال تايوان يهدّد السلام في مضيقها
في السياق، أدانت وزارة الخارجية الصينية، على لسان المتحدث باسمها، البيان المشترك الذي أصدرته الولايات المتحدة واليابان والذي اتهمها بممارسة «أنشطة استفزازية» في بحر الصين الجنوبي.
وشدّد المتحدث، خلال مؤتمر صحافي، على أنّ أكبر تهديد «للسلام في مضيق تايوان هو الإجراءات الانفصالية لأولئك الذين يدافعون عن استقلالها والتواطؤ والدعم المقدم من القوى الخارجية»، معتبراً أنه إذا كانت الولايات المتحدة واليابان «تهتمان حقاً بالسلام والاستقرار»، فيجب عليهما «معارضة استقلال تايوان بوضوح».
إلى ذلك، أعلن كون أن بلاده قدمت احتجاجاً رسمياً لكلا البلدين، مؤكداً أنّ البيان يشكل تدخلاً صارخاً «في شؤونها الداخلية ويهاجمها ويشهر بها ويزيد من حدة التوترات الإقليمية».
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الياباني، شيغيرو إيشيبا، قد أكدا، في بيان مشترك قبل يومين، «معارضتهما القوية لمطالبة الصين غير القانونية بالمنطقة البحرية». كما جدّدا دعمهما لمشاركة تايوان في المنظمات الدولية، معارضين «أي محاولة لتغيير الوضع الراهن (في مضيق تايوان) من جانب واحد بالقوة أو الإكراه».

