
جدد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، خلال اجتماع لمجموعة الاتصال الداعمة لكييف في بروكسل اليوم، تأكيد موقف رئيسه دونالد ترامب بشأن أوكرانيا، ولا سيما ما يتعلق بالمساعدات العسكرية والاقتصادية ورؤيته لوقف الحرب مع روسيا.
وقال هيغسيث، لحلفائه الأوروبيين، إن عودة أوكرانيا إلى حدود ما قبل عام 2014 وانضمامها إلى حلف «الناتو» أمران «غير واقعيين». ولفت الوزير الأميركي إلى أنه «لن يتمّ نشر قوات أميركية في أوكرانيا»، في إطار «أي ضمان أمني» مستقبلي لأوكرانيا، داعياً أوروبا إلى تأمين «القسم الأكبر» من المساعدة المقبلة لها.
وإذ أكد أن «الولايات المتحدة تظل ملتزمة بالتحالف وتؤيد الشراكة الدفاعية مع أوروبا»، شدد هيغسيث على أنها لن تقبل بعد اليوم بـ«علاقة غير متوازنة» داخل «حلف شمال الأطلسي».
في هذا الوقت، استبعدت برلين أن يحقق «مؤتمر ميونيخ للأمن» الذي سيعقد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، تقدماً ملحوظاً بشأن التوصل إلى حل ديبلوماسي للحرب في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن هيبسترايت، للصحافيين، إنه لم يتلقَّ «أي مؤشرات ملموسة إلى إمكان حدوث اختراق حاسم». وأكد هيبسترايت موقف برلين القاضي بأنه «لا ينبغي أن يُقرّر أي شيء رغماً عن الأوكرانيين، يجب أن يقرروا بأنفسهم كيف يبدؤون المفاوضات مع الجانب الروسي».
واعتبر هيبسترايت أن «الطريقة الأسهل» لوقف الحرب «هي أن يسحب الرئيس الروسي قواته ويوقف هذه الحملة التي خلفت بالفعل مئات آلاف القتلى والجرحى وتسببت في دمار ومعاناة لا تُصدّق».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أنه سيوفد وزير الخزانة سكوت بيسينت إلى أوكرانيا الأسبوع المقبل، للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وشن الجيش الروسي، صباح اليوم، هجوماً بُمسيّرات وصواريخ على كييف، ما دفع زيلنسكي إلى اتهام نظيره الروسي بأنه «غير مستعد للسلام».

