
فيما يسعى «الاتحاد الأوروبي» إلى تنويع شراكاته التجارية بعيداً من الولايات المتحدة، أشاد التكتل وكندا بـ«صداقتهما»، خلال مباحثات جرت اليوم لتمتين العلاقات الثنائية.
وأجرى رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو محادثات مع كبار مسؤولي الاتحاد في بروكسل، بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوماً بنسبة 25% على واردات الصلب والألمينيوم.
وقال ترودو، لصحافيين، إن «الأصدقاء يدعم بعضُهم بعضاً»، مشيداً بـ«الصداقة والتحالف والشراكة بين كندا والاتحاد الأوروبي». وشدّد ترودو على أن هذا التقارب «تعمّق بشكل كبير» في أوقات «لا يمكن التنبؤ بها»، لافتاً إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب ستكون من ضمن المواضيع المطروحة على الطاولة.
بدورها، أوضحت رئيسة «المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لايين أن «هناك حاجة ماسة إلى الثقة في عالم لا يمكن التنبؤ به»، واصفة الاتحاد وكندا بأنهما «حليفان جيدان» و«صديقان تسود الثقة بينهما».
Dear @JustinTrudeau, it’s a pleasure to see you in Brussels.
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) February 12, 2025
Canada is one of our most trusted allies.
Our partnership is strong and thriving. We are ready to take it even further ↓ https://t.co/ZYemXUBh5z
وتأتي زيارة ترودو في وقت يسعى فيه الاتحاد الذي تمر علاقته بواشنطن في فترة صعبة، لطرح نفسه شريكاً تجارياً موثوقاً به لدول أخرى تتطلع إلى شراكات تجارية. وتبلغ نسبة الصادرات الأوروبية إلى الولايات المتحدة 20%، في حين تصل نسبة الصادرات الكندية إلى جارتها الجنوبية إلى 77%.

