
أصيب 28 شخصاً في حادث دهس في ألمانيا اليوم، رجّح رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس سودر أن يكون متعمّداً.
وقال سودر، أثناء زيارته موقع الحادث في ميونيخ، إنه «هجوم على الأرجح. الكثير من العناصر تشير إلى ذلك»، مطالباً الشرطة بـ«التوصّل إلى إجابات بشأن هذه القضية في أسرع وقت ممكن، وبأكثر فعالية ممكنة».
ووفقاً للمعلومات المتوفّرة في هذه المرحلة، فقد صدم المهاجم بسيارة من نوع «ميني كوبر» مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يتظاهرون بدعوة من نقابة «فيردي» لعمّال الخدمات.
A car that plowed into a crowd in Munich is being treated as a "suspected attack," according to Bavaria's State Premier Markus Söder. Police said at least 28 people were injured and the suspect was detained immediately at the scene. pic.twitter.com/oJvNXKxRBI
— DW News (@dwnews) February 13, 2025
وكشف نائب رئيس شرطة ميونيخ، كريستيان هوبر، أمام الصحافيين، أن المنفذ المفترض للهجوم، هو طالب لجوء أفغاني يبلغ من العمر 24 عاماً. وفي وقت لاحق، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، أمام الصحافيين، إن «هذا المجرم لا يمكنه أن يتوقع أي رحمة. يجب معاقبته وعليه أن يغادر البلاد».
ووقع الحادث قبل عشرة أيام من الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شباط الجاري، والتي تهيمن عليها مسائل الهجرة والأمن بعد عدة اعتداءات دامية شهدها البلد في الآونة الأخيرة ونفّذها أجانب.
وكان حادث دهس متعمّد استهدف سوقاً لهدايا عيد الميلاد في مدينة ماغديبورغ، نهاية العام الفائت، قد أسفر عن مقتل خمسة وإصابة أكثر من 200.
إحباط اعتداء على طالبي لجوء
بالتوازي، أحبط الأمن الألماني مخططاً لتنفيذ اعتداء ضدّ طالبي اللجوء. وأفادت النيابة العامة والشرطة، في بيان، أنه تمّ دهم منزل الرجل أمس الأربعاء، إثر تلقي «بلاغ من مجهول يفيد بأنه استحوذ على متفجرات، بهدف تنفيذ اعتداء قريباً ضدّ مركز لإيواء طالبي لجوء» في زينفتنبرغ، شرقي ألمانيا.
وتمّ ضبط جهازين متفجّرين قويين وسكاكين وذخائر وأسلحة نارية، بحسب البيان. ومن المقرر أن يمثل المشتبه فيه، المتحدّر من منطقة ساكسونيا (شرق) اليوم، أمام قاضي تحقيق.

