
كشفت مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت من السفارات الأميركية في جميع أنحاء العالم الاستعداد لخفض عدد الموظفين.
وأفادت المصادر بأن «بعض السفارات طُلب منها النظر في خفض أعداد الموظفين الأميركيين والموظفين المحليين بنسبة 10 في المئة لكل منهما، على أن يتم إرسال قوائم بالموظفين إلى وزارة الخارجية بحلول يوم الجمعة لتحديد الإجراءات اللاحقة».
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول أميركي بأن نحو 60 متعاقداً في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل بوزارة الخارجية «تمّ إنهاء خدماتهم في الأسابيع القليلة الماضية، مع احتمال تسريح مزيد من الموظفين في مكاتب أخرى».
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أنها «لن تعلق على المسائل الداخلية المتعلقة بالموظفين»، لكنها أضافت أنها «تواصل تقييم وضعها العالمي لضمان أن تكون في أفضل وضع لمواجهة التحديات الحديثة نيابة عن الشعب الأميركي».
وتوظف السفارات الأميركية آلاف الدبلوماسيين والموظفين المحليين في مختلف أنحاء العالم، حيث يشكل الموظفون المحليون الغالبية العظمى من القوى العاملة في هذه السفارات، وفقاً «للمتحف الوطني للدبلوماسية الأميركية».

