
أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أنّ أوروبا «مستعدّة لأخذ زمام المبادرة» لتوفير «ضمانات أمنية» لأوكرانيا.
وقال روته، إثر اجتماع طارئ في باريس حول أوكرانيا أمس، إنّ «أوروبا مستعدة وراغبة في أن تعزّز قوتها، وأن تتّخذ زمام المبادرة لتوفير ضمانات أمنية لأوكرانيا».
Ready and willing. That’s my take from today’s meeting in Paris. Europe is ready and willing to step up. To lead in providing security guarantees for Ukraine. Ready and willing to invest a lot more in our security. The details will need to be decided but the commitment is clear. pic.twitter.com/Y4ClrX94Qe
— Mark Rutte (@SecGenNATO) February 17, 2025
وأضاف أن «هذا ما استخلصته» من هذا الاجتماع الذي عُقد بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث استضافت باريس اجتماعاً طارئاً شارك فيه قادة أبرز الدول الأوروبية لبحث سبل مواجهة التحوّل الدراماتيكي في سياسة واشنطن إزاء الملف الأوكراني.
ويخشى القادة الأوروبيون من أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أجرى الأسبوع الماضي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن أوكرانيا، يسعى إلى اتفاق مع موسكو لا يأخذ في الحسبان مصالح كييف ولا مخاوف أوروبا.
وإذ يُجمع القادة الأوروبيون على انزعاجهم من خطوة ترامب، إلا أنّهم بدوا خلال اجتماعهم في باريس منقسمين بشأن الضمانات الأمنية التي يتعيّن عليهم تقديمها لأوكرانيا، ولا سيّما إمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا.
وأبدت بعض الدول، مثل فرنسا وبريطانيا، تأييدها لهذه الفكرة بشروط محدّدة، لكنّ دولاً أخرى، مثل ألمانيا على وجه الخصوص، وبولندا، اعتبرت هذا الطرح سابقاً لأوانه.

