
وجّه القضاء الإيراني، اليوم، «تهمة التجسس» إلى زوجين بريطانيين أوقفهما «الحرس الثوري الإيراني» في كانون الثاني الفائت.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، إن الزوجين دخلا إيران بذريعة أنهما «سائحان»، موضحاً أنهما «قاما بجمع المعلومات من محافظات مختلفة»، و«تعاونا مع مؤسسات (...) مرتبطة بأجهزة استخبارات بلدان غربية ومعادية».
ونقل موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية عن إبراهيم حميدي، المدعي العام في محافظة كرمان، قوله إنه «تمّ تأكيد» ارتباط الزوجين بأجهزة استخبارات غربية.
وكانت «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) قد ذكرت أن «الزوجين كريغ وليندسي فورمان هما في أوائل الخمسينيات من العمر، وكانا في رحلة حول العالم على دراجة نارية عندما أوقفا في محافظة كرمان بجنوب شرق الجمهورية الإسلامية، على بعد نحو 800 كيلومتر من طهران».
وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد أكدت، الأسبوع الماضي، أنها توفر «المساعدة القنصلية» لزوجين موقوفين في إيران، وأنها على تواصل مع سلطات إيران بشأنهما.

