
وافق سفراء دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، اليوم، على مجموعة جديدة من العقوبات ضدّ روسيا هي السادسة عشرة.
وتطال العقوبات الأوروبية الجديدة قطاع الألمنيوم الروسي، إضافةً إلى تقييد إضافي على ما يعرف بـ«أسطول الظل»، عبر فرض عقوبات على 73 ناقلة إضافية تستخدم لنقل النفط الروسي الخاضع بدوره للعقوبات الغربية.
وسيقوم الاتحاد الأوروبي بفصل 13 مصرفاً روسياً إضافياً عن نظام «سويفت» الدولي للتحويلات المالية، وإضافة ثماني وسائل إعلام روسية إلى قائمة الوسائل التي يحظر عليها البث في أوروبا.
وكشفت مصادر لـ«فرانس برس» أن الحزمة تشمل أيضاً تدابير جديدة تهدف إلى الحد من صادرات النفط الروسية، ومن المقرر أن يعتمدها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي رسمياً يوم الإثنين الذي يصادف الذكرى الثالثة لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
«الكرملين لن يكسر عزيمتنا»
وأفادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بأن «الاتحاد الأوروبي يضيّق الخناق بشكلٍ أكبر على الالتفاف على العقوبات من خلال استهداف المزيد من السفن في أسطول الظل العائد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفرض حظر جديد على الواردات والصادرات».
وقاات عبر منصة «أكس»: «مصمّمون على مواصلة الضغط على الكرملين».
I welcome the agreement on our 16th package of sanctions.
— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) February 19, 2025
The EU is clamping down even harder on circumvention by targeting more vessels in Putin’s shadow fleet and imposing new import and export bans.
We are committed to keep up the pressure on the Kremlin.
بدورها، رحّبت مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بالحزمة الجديدة من العقوبات. وقالت عبر «أكس»: «مع قيود أشد صرامة على الالتفاف (على العقوبات) وحظر جديد على الواردات والصادرات، وعقوبات على أسطول الظل لبوتين، نقوم بإغلاق الأبواب الخلفية التي تعمل على تشغيل آلة الحرب الروسية»، مشددةً على أن «الكرملين لن يكسر عزيمتنا».
I welcome the agreement on our 16th sanctions package.
— Kaja Kallas (@kajakallas) February 19, 2025
With tighter measures on circumvention, new import and export bans, and sanctions on Putin’s shadow fleet, we are closing backdoors for Russia’s war machine to operate.
The Kremlin won’t break our resolve.
وتسعى أوروبا الى التحرك في مواجهة خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانفتاح على روسيا، على عكس السياسة الصارمة التي اتبعها سلفه الديمقراطي جو بايدن حيال موسكو منذ بدء غزو أوكرانيا.
وعقد مسؤولون روس وأميركيون يتقدمهم وزيرا خارجية البلدين، اجتماعاً في الرياض أمس، كان الأول على هذا المستوى منذ بدء حرب أوكرانيا.

