
أعادت فرنسا إلى ساحل العاج القاعدة العسكرية الكبيرة التي كانت تشغلها منذ حوالى خمسين عاماً قرب أبيدجان، في إطار عملية متّفق عليها بين البلدين.
وخلال احتفالٍ أُقيم في مناسبة إعادة القاعدة التي تضم الكتيبة 43 للمشاة والبحرية في بور بويه، اعتبر وزير دفاع ساحل العاج تيني بيراهيما وتارا أن «هذا العمل يشكّل خطوة جديدة في علاقات الصداقة والتعاون الإستراتيجي بين بلدينا».
من جانبه، قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو إن «العالم يتغيّر ومن الواضح أن علاقتنا الدفاعية يجب أن تتطوّر»، مشيداً بـ«العلاقة المبنية على الصداقة والمهنية العالية» بين البلدين.
وأكد لوكورنو أن «فرنسا تغيّر حضورها ولكنها لا تختفي».
-
وزير دفاع ساحل العاج ونظيره الفرنسي (أ ف ب)
ورُفع علم ساحل العاج في ساحة قاعدة الإستراتيجية الواقعة قرب مطار أبيدجان. ولهذه المناسبة، أعيدت تسميتها على اسم أوّل رئيس أركان للجيش في ساحل العاج توما داكين وتارا.
وتتوّج هذه الخطوة التي أعلن عنها رئيس ساحل العاج الحسن وتارا في 31 كانون الأول 2024، عملية بدأت قبل عامين بين البلدين، في وقت أعلنت فرنسا رغبتها في إعادة تنظيم وجودها العسكري في أفريقيا.
🇨🇮 La France a rétrocédé à la Côte d’Ivoire la base militaire de Port-Bouët, près d’Abidjan, qu’elle occupait depuis 1978, lors d’une cérémonie en présence des ministres de la Défense des deux pays, qui vont poursuivre leur coopération militaire #AFP pic.twitter.com/sqsIIExkct
— Agence France-Presse (@afpfr) February 20, 2025
وفي مواجهة العسكريين الذين وصلوا إلى السلطة في عدد من دول الساحل الأفريقي، أرغمت القوات الفرنسية المنتشرة في المنطقة على المغادرة، طوعاً أو بالقوة.

