
اعتبر رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا، اليوم، أن غياب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن الاجتماع الوزاري لـ«مجموعة العشرين» الذي ينعقد للمرة الأولى في أفريقيا، «ليس كارثة».
ودعا رامابوزا، خلال الجلسة الافتتاحية، إلى «مواصلة السعي لحلول دبلوماسية للنزاعات»، في خضمّ «التوترات الجيوسياسية والتعصب المتزايد والنزاعات والحروب والتغيّر المناخي والأوبئة وانعدام الأمن الطاقوي والغذاء التي تهدّد التعايش العالمي الهش بالفعل».
كما أشار إلى أن ترؤس دولة أفريقية المجموعة للمرة الأولى يشكّل فرصة لـ«سماع صوت أفريقيا في قضايا عالمية مفصلية»، معتبراً أنه «يجب على قادة المجموعة التوصل إلى اتفاق يضمن زيادة نوعية وكمية تدفقات التمويل المناخي إلى الدول ذات الاقتصادات النامية».
كما أشار رامابوزا أيضاً إلى أنه يريد حشد التمويل من أجل «انتقال عادل للطاقة» تدعم فيه الدول الأكثر تسبباً بالتغير المناخي، تلك الأقل تسبباً به.
لا صورة جماعية
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن، قبل أسبوعين، أنه لن يشارك في اجتماعات «مجموعة العشرين» هذا الشهر في جنوب أفريقيا، متهماً حكومة الدولة المضيفة باتباع جدول أعمال «معاد لأميركا».
وفي هذا السياق، اعتبر الرئيس الجنوب أفريقي أن غياب روبيو «ليس كارثة، لأن الولايات المتحدة لا تزال ممثّلة هنا» بنائبة رئيس البعثة في السفارة الأميركية في بريتوريا دانا براون.
LIVE | Minister Ronald Lamola hosts the First Meeting of G20 Foreign Ministers under South Africa’s #G20 Presidency theme: “Solidarity, Equality, Sustainability”.#G20SouthAfrica🇿🇦 #ReKaofela #BetterAfricaBetterWorld🌍https://t.co/eDH0dWRgia
— G20 South Africa (@g20org) February 20, 2025
وأكّد أن ما حصل «ليس مقاطعة» من قبل واشنطن التي «تشكل جزءاً من المجموعة وسيكونون جزءاً أساسياً من النقاشات التي ستُجرى هنا. هذه ليست مقاطعة».
إلى ذلك، أفاد أحد أعضاء الوفود وكالة «فرانس برس» بأن الصورة الجماعية المخطّط لها ألغيت لأن «العديد من الدول لم ترغب في الظهور بجوار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف».
وتضم المجموعة حالياً 19 بلداً، بالإضافة إلى «الاتحاد الأوروبي» و«الاتحاد الأفريقي»، لكنها منقسمة حول قضايا أساسية، بينها الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب التحوّل الذي تشهده السياسة الأميركية منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وتنتقد واشنطن بحدّة جنوب أفريقيا، على خلفية الشكوى التي قدّمتها ضد إسرائيل، في «محكمة العدل الدولية» بسبب حربها على قطاع غزة.

