
سعت الأحزاب الألمانية اليوم لكسب أكبر عدد ممكن من المؤيدين في سباق الأمتار الأخيرة عشية انتخابات تشريعية مبكرة، يتوقع أن تفوز بها المعارضة المحافظة، رغم التقدم المتوقع لليمين المتشدد.
وبدى زعيم المحافظين فريدريش ميترس، أمام حشد في ميونيخ، واثقاً من الفوز في الانتخابات غداً، متعهّداً أن يكون حزبه «الصوت القوي» في أوروبا.
ويتصدر ميترس بفارق كبير نوايا الأصوات لخلافة المستشار الاشتراكي الديموقراطي أولاف شولتس. والتحدي أمام محامي الأعمال السابق البالغ 69 عاماً يكمن في الحصول على أعلى نسبة ممكنة من الأصوات، للتفاوض من موقع قوة على تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل.
„Morgen gewinnen wir die Bundestagswahl und dann hat dieser Spuk mit der aktuellen Regierung endlich ein Ende. Wir beide - @CDU und @CSU - sind die letzten verbleibenden Volksparteien in Deutschland. Auf uns kommt es jetzt besonders an.“ (tm) pic.twitter.com/FIUp8qtsRl
— Friedrich Merz (@_FriedrichMerz) February 22, 2025
وتشير استطلاعات الرأي إلى حصوله على حوالى 30% من الأصوات، ما يعني أنه سيحتاج إلى التحالف مع حزب واحد على الأقل لخوض المفاوضات التي يتوقع أن تستغرق عدة أسابيع.
واستبعد ميرتس تشكيل حكومة مع حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف الذي يتوقع أن يحصل على حوالى 20% من الأصوات، أي ضعف نتيجته في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
Morgen ist es soweit: Mindestens zwei Familienangehörige, Freunde, Bekannte oder auch den Nachbarn von gegenüber mit ins Wahllokal nehmen, mit jeder Stimme AfD wählen, Deutschland verändern! #3Freunde pic.twitter.com/fY7yn170TZ
— Alice Weidel (@Alice_Weidel) February 22, 2025
وستكون نتائج الانتخابات حاسمة في وقت تُخيّم صدمة في ألمانيا، كما في أوروبا عموماً، جراء المواقف المدوية الصادرة عن الإدارة الأميركية الجديدة، ولا سيما بشأن الحرب في أوكرانيا وتهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية مشددة.
وتجري الانتخابات بعد عدة هجمات طعن ودهس شهدتها ألمانيا في الأسابيع الأخيرة، وكانت لها وطأة شديدة على الرأي العام.
وسيشكل الاقتصاد أولوية للحكومة المقبلة في وقت تعاني القوة الاقتصادية الأولى في القارة الأوروبية جراء سنتين من الانكماش وأزمة تلحق بنموذجها الصناعي.

