
أكد القنصل العام الروسي في مرسيليا بفرنسا، ستانيسلاف أورانسكي، وقوع انفجار داخل مبنى القنصلية.
ونقلت وكالة «رويترز» عن وزارة الداخلية الفرنسية أن جميع الموظفين والقنصل الروسي محتجزون داخل القنصلية في انتظار تدخل خبراء إزالة الألغام، في حين قال مسؤول الإطفاء الفرنسي تييري إيدوم للوكالة أن رجال الإطفاء يتواجدون في موقع القنصلية الروسية في مرسيليا.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر في الشرطة أن «ثلاث عبوات ناسفة يدوية الصنع ألقيت على واجهة القنصلية بدون التسبب بإصابات، موضحاً أن اثنتين من العبوات انفجرتا.
وكانت قد أفادت صحيفة «La Marseillaise» الفرنسية بأنه «في ظل ظروف لا تزال غير واضحة حتى الآن، سمع صباح اليوم دوي انفجار بالقرب من القنصلية الروسية في مدينة مرسيليا الفرنسية دون أن يسفر عن وقوع ضحايا».
وذكرت أن المنطقة محاصرة من قبل شرطة البلدية. ومن المتوقع وصول الأميرال المسؤول عن كتيبة رجال الإطفاء البحريين في مرسيليا إلى المكان، كما سيتم نشر تعزيزات من الشرطة الوطنية في المنطقة.
وإذ قالت الشرطة فور وقوع الانفجار إنها في انتظار معلومات إضافية و«لا نؤكد أي شيء في الوقت الحالي»، نقلت قناة «BFMTV» التلفزيونية أن شخصاً ألقى على الأرجح زجاجتين تحتويان على خليط حارق داخل الموقع.
وبحسب مجلة «Valeurs Actuelles»، فقد تم العثور على سيارة مسروقة بالقرب من مكان الحادث.
وفي أول تعليق رسمي على الحادثة، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الانفجار «يحمل كل السمات المميزة للهجوم الإرهابي»، مطالباً فرنسا باتخاذ خطوات لتعزيز أمن المؤسسات الخارجية الروسية.
وقال: «لا نغير مواقفنا بشأن أوكرانيا ومن الجيد رؤية مواقف أكثر منطقية من بعض الدول».
وكانت وكالة الاستخبارات الخارجية الروسية (SVR) قد ذكرت سابقاً أن كييف تدرس خيار تنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية ضد الممثليات الدبلوماسية الروسية في أوروبا لإفشال المفاوضات.

