
أقرت «الجمعية العامة للأمم المتحدة» اليوم، مشروع قرار يؤكد دعمها لأوكرانيا ووحدة أراضيها، مقابل طرح الولايات المتحدة الذي دعا فقط إلى «إنهاء النزاع في أقرب وقت ممكن».
وتم تبني القرار الذي أعدته أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون، ويؤكد أنه من «المُلِح»إنهاء الحرب هذا العام، المطالب السابقة للجمعية بالانسحاب الفوري للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية ووقف الأعمال العدائية الروسية، بأغلبية 93 صوتاً مؤيداً مقابل 18 صوتاً معارضاً بما في ذلك الولايات المتحدة، وامتناع 65 عن التصويت.
بالمقابل، تم تعديل النص القصير الذي اقترحته واشنطن، بعد أن أدخلت الدول الأوربية تعديلات عليه بالإشارة إلى سلامة الأراضي الأوكرانية والدعوة إلى «سلام عادل»، ليتم الموافقة عليه بأغلبية 93 صوتاً مقابل 8 أصوات وامتناع 73 عن التصويت.
وامتنعت واشنطن التي وصفت مبادرتها بأنها «تاريخية» لإيجاد «طريق للسلام»، عن التصويت وصوتت روسيا التي أشادت بالقرار الأميركي الأصلي باعتباره «خطوة في الاتجاه الصحيح»، ضده.
بدورها، اعتبرت نائبة وزير الخارجية الأوكراني، ماريانا بيتسا، قبيل التصويت، أنه «إذا بررنا العدوان وحُمِّلت الضحية المسؤولية فلن يكون أي بلد في أمان»، مشيرةً إلى «لحظة تاريخية» لمستقبل «العالم الديموقراطي والأمم المتحدة».
ومن المتوقع أن تقدم الولايات المتحدة نصها القصير إلى «مجلس الأمن الدولي» في وقت لاحقٍ من اليوم.
في هذا السياق، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن بلاده ستستخدم «الفيتو» ضد أي تعديل لمشروع قرارها في الأمم المتحدة. وقال المسؤول للصحافيين إننا «سنستخدم الفيتو ضد التعديل الروسي إذا عرض علينا في مجلس الأمن. وسنستخدم الفيتو ضد التعديلات الأوروبية إذا تم رفعها إلى مجلس الأمن».
إلى ذلك، أفاد مسؤول دبلوماسي وكالة «فرانس برس» أنّ الأوروبيين يعتزمون طرح التعديلات نفسها التي طُرِحت اليوم في «مجلس الأمن».
مساعدات عسكرية لأوكرانيا... وزيلينسيكي: نريد السلام
قرارُ أميركيٌ بتعديلات أوروبية
أقرت «الجمعية العامة للأمم المتحدة» اليوم، مشروع قرار يؤكد دعمها لأوكرانيا ووحدة أراضيها، مقابل طرح الولايات المتحدة الذي دعا فقط إلى «إنهاء النزاع في أقرب وقت ممكن».
وتم تبني القرار الذي أعدته أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون، ويؤكد أنه من «المُلِح»إنهاء الحرب هذا العام، المطالب السابقة للجمعية بالانسحاب الفوري للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية ووقف الأعمال العدائية الروسية، بأغلبية 93 صوتاً مؤيداً مقابل 18 صوتاً معارضاً بما في ذلك الولايات المتحدة، وامتناع 65 عن التصويت.
بالمقابل، تم تعديل النص القصير الذي اقترحته واشنطن، بعد أن أدخلت الدول الأوربية تعديلات عليه بالإشارة إلى سلامة الأراضي الأوكرانية والدعوة إلى «سلام عادل»، ليتم الموافقة عليه بأغلبية 93 صوتاً مقابل 8 أصوات وامتناع 73 عن التصويت.
وامتنعت واشنطن التي وصفت مبادرتها بأنها «تاريخية» لإيجاد «طريق للسلام»، عن التصويت وصوتت روسيا التي أشادت بالقرار الأميركي الأصلي باعتباره «خطوة في الاتجاه الصحيح»، ضده.
بدورها، اعتبرت نائبة وزير الخارجية الأوكراني، ماريانا بيتسا، قبيل التصويت، أنه «إذا بررنا العدوان وحُمِّلت الضحية المسؤولية فلن يكون أي بلد في أمان»، مشيرةً إلى «لحظة تاريخية» لمستقبل «العالم الديموقراطي والأمم المتحدة».
ومن المتوقع أن تقدم الولايات المتحدة نصها القصير إلى «مجلس الأمن الدولي» في وقت لاحقٍ من اليوم.
في هذا السياق، أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن بلاده ستستخدم «الفيتو» ضد أي تعديل لمشروع قرارها في الأمم المتحدة. وقال المسؤول للصحافيين إننا «سنستخدم الفيتو ضد التعديل الروسي إذا عرض علينا في مجلس الأمن. وسنستخدم الفيتو ضد التعديلات الأوروبية إذا تم رفعها إلى مجلس الأمن».
إلى ذلك، أفاد مسؤول دبلوماسي وكالة «فرانس برس» أنّ الأوروبيين يعتزمون طرح التعديلات نفسها التي طُرِحت اليوم في «مجلس الأمن».
مساعدات عسكرية لأوكرانيا... وزيلينسيكي: نريد السلام
في موازاة ذلك، أكد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، خلال قمة في كييف مع عشرات القادة الأوروبيين أن هذا السنة يجب أن تكون «بداية سلام حقيقي ودائم»، معتبراً أن «(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لن يمنحنا السلام أو سيعطينا إياه في مقابل شيء، ويجب أن نظفر بالسلام بالقوة والحكمة والوحدة».
وقال رؤساء كل من فنلندا ولاتفيا وليتوانيا وأوكرانيا ورؤساء وزراء الدنمارك وإستونيا وإيسلندا والنروج والسويد في بيان مشترك إنه «ستكون لنتيجة الحرب تداعيات جوهرية وطويلة الأمد على الأمن الأوروبي وعبر الأطلسي»، متعهدين بتقديم دعم إضافي لكييف يشمل «تزويدها المعدات والتدريب لوحدة بحجم لواء قابلة للتوسع»، فضلاً عن الاستثمار في قطاع الدفاع.
بدورها، أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في «الاتحاد الأوروبي» كايا كالاس أن القادة الأوروبيين سيحاولون التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة عسكرية جديدة لأوكرانيا. وأوضحت، خلال اجتماعٍ في بروكسل، أن «التفاصيل، ولا سيما المبالغ، ستُحدد وتُناقش خلال القمة الأوروبية الاستثنائية في السادس من آذار».

