
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن جولة جديدة من المحادثات بين إيران ودول الترويكا الأوروبية بدأت منذ يومين في جنيف وتمحورت حول القضايا النووية وبعض القضايا الأخرى.
وأوضح، في تصريح للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة الإيرانية اليوم، أن المحادثات مع أوروبا ستستمر، «وبالطبع لها صعودها وهبوطها الخاص. هناك العديد من الأسئلة والنقاط التي يجب الإجابة عنها».
وعن موقف طهران حول سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى تقييد الدول للتعاون مع إيران، جدد قوله: «نحن لا نتفاوض تحت تأثير الضغوط القصوى. سياسة الضغوط القصوى ليست جديدة وقد جُرّبت مرة من قبل ولم تحقق نتائج إيجابية»، لافتاً إلى أن «إيران اتبعت لسنوات طريق التقدم دون الالتفات إلى العقوبات؛ إيران لن تتفاوض بالقوة والضغط ولغة التهديد والعقوبات. إيران أثبتت أنها ستستجيب بلغة الاحترام والكرامة».
وفي ما يخص زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، أوضح عراقجي أنه «أجرينا مفاوضات مفصّلة للغاية، وتحدثنا بالتفصيل عن جميع القضايا الإقليمية، وأجرينا حواراً حول مجموعة واسعة من القضايا الثنائية»، مضيفاً أن «لافروف قدم شرحاً مسهباً عن مفاوضات روسيا مع الولايات المتحدة ومفاوضاته مع الآخرين في المنطقة»، وأكد أنه لم تكن هناك أي رسالة خلال هذه الزيارة.
ونفى عراقجي أن يكون أمير قطر قد حمل رسالة خاصة خلال زيارته إلى طهران، قائلاً: «نحن على اتصال منتظم مع دول المنطقة الأخرى؛ طبيعة القضايا الإقليمية تتطلب أن نتفاوض بشكل منتظم مع دول المنطقة».

