
أعلن «حزب المساواة وديموقراطية الشعوب» المناصر لقضايا الأكراد، اليوم، أن نوابه سيلتقون غداً الخميس، للمرة الثالثة، مؤسس «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان، المسجون على جزيرة إمرالي التركية.
ويُنتظر أن يوجه أوجلان إلى حزبه ومناصريه في الأيام المقبلة، دعوة إلى إلقاء السلاح وإنهاء التمرد على الدولة التركية، المستمر منذ أكثر من أربعة عقود.
ويريد الوفد الذي يضم سبعة أشخاص بينهم أحد محامي أوجلان، فايق أوزغور إيرول، أن يوجه أوجلان دعوته في رسالة عبر الفيديو وليس خطياً، ولكن وزارة العدل التركية تعارض ذلك حالياً، وفقاً لوسائل الإعلام التركية. كما إن الدعوة المحتملة التي سيوجهها أوجلان - مقابل تنازلات لأكراد تركيا واحتمال الإفراج عنه - غير مؤكدة.
وتشير الصحافة التركية إلى احتمال توجيه مسؤولين في «حزب العمال الكردستاني»، متحصنين منذ سنوات في جبال شمالي العراق، رسالة بعد أوجلان.
وكان نواب من «حزب المساواة وديمقراطية الشعوب» قد زاروا أوجلان مرتين، في نهاية كانون الأول ومطلع كانون الثاني الفائتين، في سجنه قبالة سواحل إسطنبول، حيث يعتقل منذ توقيفه في كينيا، في عام 1999.
وبعد سجن إمرالي، توجه وفد نيابي منتصف شباط الجاري، في إطار هذه الوساطة، إلى إقليم كردستان العراق للقاء رئيسه.
وأُعيد إطلاق هذا الحوار مع أوجلان البالغ من العمر 75 عاماً، في الخريف، من قبل رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهتشلي، الحليف الرئيسي للرئيس رجب طيب إردوغان.

